دقّ الإعلامي وليد الفراج ناقوس الخطر حول سياسة التعاقدات الضخمة في الأندية السعودية، والتي تنتهي غالبًا بخسائر فادحة عند بيع اللاعبين الأجانب، معتبرًا أن هذا الملف الخطير يحتاج إلى مراجعة عاجلة من الجهات المختصة.
وأوضح الفراج أن التساؤل الكبير يدور حول أسباب هذه الخسائر الملحوظة: هل الخلل في سوء الاختيار الفني والتعاقدات نفسها، أم في عمليات التسويق والإدارة عند البيع؟
كما توقع أن المرحلة المقبلة، خاصة عقب استحواذ نادي الهلال، قد تشهد تحولاً مختلفًا في سياسات الرواتب والتعاقدات، وهو ما قد يعكس تطورًا ملحوظًا في الإدارات المالية والرياضية للأندية.