حدث تحول جذري في مناهج التعليم الفني، حيث وصلت نسبة التحديث إلى نحو 80%، وذلك في خطة مستمرة لمواكبة متطلبات سوق العمل المتغيرة ورفع كفاءة الطلاب قبل تخرجهم.
وقال الدكتور أيمن بهاء الدين، نائب وزير التعليم، أن عملية التطوير لا تتم بصورة ثابتة، بل تخضع لمراجعة دورية مع تغير الوظائف والمهارات المطلوبة ودخول التقنيات الحديثة بشكل متسارع إلى مختلف القطاعات، نظراً لأن سوق العمل يتغير بسرعة.
وأضاف أن الوزارة تتبنى نهج التحديث المستمر كل عام وكل فصل دراسي، مشيراً إلى أن أي توقف عن التطوير يضعف قدرة المنظومة التعليمية على المنافسة ويؤثر على جاهزية الخريجين.
وأعلن عن إدخال مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي ضمن مناهج التعليم الفني خلال العام الدراسي المقبل، باعتبارها من المهارات الأساسية المطلوبة في الوظائف الحديثة.
كما أكد أن طلاب التعليم الفني سيحصلون على شهادات معادلة لطلاب التعليم الثانوي، مما يوسع فرصهم التعليمية والمهنية، ويمنحهم مسارات أكثر مرونة لاستكمال الدراسة أو الالتحاق بسوق العمل.