في مشهد غير مألوف من التوافق النقدي، تجمدت أسعار صرف الدولار مقابل الجنيه المصري اليوم الأربعاء، مسجلة ثباتًا تامًا عند حاجز الـ 52 جنيها في كبرى البنوك المصرية، وهو ما يطرح تساؤلات حول وجود قرار تنسيقي خلف هذا الاستقرار اللافت.
وكشفت بيانات البنوك أن السعر بلغ أعلى مستوى له في البنك التجاري الدولي (CIB) عند 52.00 جنيه للشراء و52.10 جنيه للبيع، بينما استقر السعر في البنك المركزي المصري عند 51.94 جنيه للشراء و52.08 جنيه للبيع.
ولم تشهد بقية البنوك أي انحراف يذكر، حيث تزامنت أسعار كل من بنك المصرف المتحد والبنك الأهلي المصري تمامًا عند 51.96 جنيه للشراء و52.06 جنيه للبيع، مما يعكس حالة من الجمود النقدي غير المسبوقة.
ويرى مراقبون أن هذا الثبات المتطابق بين البنوك المختلفة يشير إلى تدخل توجيهي أو سياسة موحدة من الجهات الرقابية لكبح جماح المضاربات، وهو ما يجعل السؤال الأبرز: هل هذا الاستقرار مؤقت أم أنه انطلاقة لسياسة سعر صرف جديدة؟