تجاهل المدير الفني جورجي جيسوس توصية طبية صريحة بعدم مشاركة لاعب مصاب، وقرر دفعه أساسياً في مواجهة حاسمة قد تحدد مصير النصر هذا الموسم.
في خطوة مثيرة للجدل، أبلغ الجهاز الطبي لنادي النصر المدرب البرتغالي بأن جواو فيليكس يعاني من إصابة عضلية، وأن مشاركته في مباراة ربع نهائي دوري أبطال آسيا ضد نادي الوصل الإماراتي قد تشكل خطراً على حالته البدنية. ورغم ذلك، لم يلتزم جيسوس بالتوصية الطبية.
بدلاً من ذلك، عقد المدرب جلسة مباشرة مع اللاعب نفسه، وتم التوصل إلى اتفاق يقضي بمشاركة فيليكس لمدة لا تتجاوز 60 دقيقة فقط. الهدف من هذا الاتفاق كان الاستفادة من قدرات اللاعب الفنية دون تحميله ضغطاً بدنياً كاملاً.
ولكن القرار النهائي كان أكثر جرأة: إشراك فيليكس ضمن التشكيلة الأساسية للمباراة. هذا يظهر مدى اعتماد جيسوس على اللاعب في هذه المرحلة المهمة، خاصة مع طبيعة المواجهة التي تتطلب حضوراً فنياً عالياً.
يدخل النصر هذه المرحلة الحاسمة في ظل وضع تنافسي قوي، حيث يسعى لتحقيق لقب قاري يعزز من مكانته، بالتوازي مع تصدره جدول دوري روشن السعودي برصيد 76 نقطة. هذا الوضع يضع الجهاز الفني أمام تحدي تحقيق التوازن بين جاهزية اللاعبين وضمان النتائج الإيجابية.
القرار لم يمر دون انتقادات، حيث يرى محللون أنه يحمل قدراً كبيراً من المخاطرة، خصوصاً مع اقتراب المراحل الحاسمة من الموسم. احتمالات النتائج متعددة: قد يساهم فيليكس في الفوز وقد تتفاقم إصابته، أو قد ينهي اللعب مبكراً ويخسر النصر عنصراً فاعلاً.
يضع هذا القرار، الذي يعكس جرأة فنية ورغبة قوية في تحقيق الانتصار، مستقبل اللاعب ومصير الفريق في موقف محفوف بالمخاطر. مع ترقب نتيجة المواجهة، يبقى السؤال: هل سيكون هذا الرهان نقطة تحول إيجابية أم سلبية في مسيرة النصر؟