بهدف تحقيق الترند وجذب المشاهدات على منصات التواصل الاجتماعي، وقع شاب في قبضة الأمن المصري بعد نشر مقطع يشرح طريقة الانتحار.
وتمكنت الأجهزة المختصة، وفق ما نشرت وزارة الداخلية عبر فيسبوك، من تحديد هوية ناشر المقطع وضبطه، ليكشف أنه عامل يقيم بدائرة مركز شرطة سمنود بمحافظة الغربية.
وبمواجهته، أقر المتهم بأنه قام بتصوير الفيديو ونشره بنفسه، مؤكداً أنه لم يكن ينوي الانتحار، وأن ما فعل جاء في إطار "المزاح" فقط وتحقيق الترند.
وقال المتهم أنه استهدف من نشر المقطع زيادة نسب المشاهدة وتحقيق أرباح مالية عن طريق التفاعل، دون إدراك لخطورة المحتوى أو آثاره السلبية على المتابعين، خاصة الفئات الأكثر هشاشة.
وظهر الشاب في الفيديو الذي جرى تداوله، وهو يثبت حبلًا في سقف غرفة منزله ويجهزه على هيئة "مشنقة"، مع شرح كيفية استخدامه للإقدام على الانتحار.
واتخذت الوزارة الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، في خطوة تندرج ضمن جهودها لمواجهة المحتوى الضار الذي قد يشجع على سلوكيات خطيرة.
وتسلط الواقعة الضوء على منحى مقلق في استخدام منصات التواصل، حيث يلجأ بعض المستخدمين إلى أساليب صادمة لتحقيق الانتشار السريع، حتى على حساب القيم المجتمعية أو السلامة النفسية للآخرين.
ومن الناحية القانونية، يشير مختصون إلى أن التحريض على الانتحار أو المساعدة عليه جريمة يعاقب عليها القانون، إذ قد تصل العقوبة إلى الحبس لعدة سنوات، وتشتد إذا كان الضحية قاصرًا أو فاقد الأهلية أو الإدراك.