كافة هجمات إيفرتون خلال الديربي انطلقت من الجهة اليمنى لفريق ليفربول، الثغرة التي صنعها المدير الفني أرني سلوت نفسه باعتماده على لاعب الوسط كورتيس جونز كظهير أيمن.
تلك الثغرة الدفاعية، التي نتجت عن تواضع مستوى جونز في هذا المركز مع عدم تفاهمه بشكل كبير مع قلب الدفاع إبراهيما كوناتي، أسفرت عن هدفين. الأول أُلغى بداعي التسلل في الشوط الأول، والثاني احتُسب في الشوط الثاني لتتأكد خطورة الموقف.
الغريب في الأمر أن سلوت، حسب التحليل، ظل "كالمتفرج" في المنطقة الفنية دون أي تغيير تكتيكي لسد هذه الثغرة، حتى مع دخول جونز للعمق كثيراً وترك الجبهة اليمنى بالكامل لمحمد صلاح الذي يُعرف عنه عدم عودته للمساندة الدفاعية.
التصرفات "المستفزة" لسلوت، كما يُشير التحليل، دائمًا ما تعطي مساحة للتشكيك به، خاصةً في ظل تواضع كورتيس جونز. التحليل لا يعفي محمد صلاح من عيبه في عدم الرجوع لتقديم المساندة الدفاعية المطلوبة، لكن المستفز هو "المدرب المتفرج" الذي وضع فريقه في خطر فقدان النقاط.
الخطر تضاعف مع تركيز إيفرتون على تلك الثغرة، في حين أن الحل البديل موجود؛ دومينيك سوبوسلاي الذي أجاد في مركز الظهير من قبل، لكن سلوت لم يستخدمه.