يتوقع الخبراء أن الذهب قد يتجه لاختبار مستويات قياسية جديدة ربما تصل إلى 7500 جنيه للجرام، في سيناريو اندلاع مواجهات واسعة بين الولايات المتحدة وإيران، وفقًا لتوقعات تتوافق مع موجة الصعود العالمي المتوقعة.
أدت التقلبات الجيوسياسية المتلاحقة، والمرتبطة بشكل خاص بالصراع الأمريكي الإيراني، إلى جعل المعدن الأصفر الملاذ الآمن الأول للمستثمرين والمدخرين في السوق المحلية، حيث يترقبون تحركاته بشدة. هذا الترقب يتزامن مع تذبذب أسعار الفائدة والتطورات الميدانية التي تؤثر مباشرة على قرارات البيع والشراء.
تتأثر اسعار الذهب في مصر بشكل كبير بالبورصات العالمية وتصاعد التوترات الجيوسياسية، والتي تلعب دورًا محوريًا في حث الطلب. وفي ظل الهدنة الحالية والتقلبات، تراقب الأسواق بحذر تحركات السعر العالمي التي تنعكس مباشرة على الأسعار المحلية بالجنيه، خاصةً مع ارتباط السعر المحلي بقيمة صرف الدولار أمام الجنيه المصري، مما يخلق تقلبًا سعريًا مستمر.
سجلت تعاملات اليوم الاثنين 20 أبريل مستوي سعري متفاوت بين مختلف العيارات.
السوق المحلية شهدت ارتفاع ملحوظ خلال تداولات الاسبوع الماضي، مدعومة بصعود الأسعار العالمية وتحركات سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري. هذا أدى الى زيادة الضغط الشرائي على المعدن الأصفر.
تنبيهات هامة للمقبلين على الشراء:
- الاسعار المذكورة تمثل سعر الخام فقط ولا تشمل قيمة المصنعية والدمغة أو الضريبة المضافة.
- هذه الاسعار تتسم بالتغير السريع واللحظي طوال الساعة بناءً على تحديثات الشاشات العالمية.
- ينصح بالمتابعة اللحظية للاسعار ومقارنتها قبل اتخاذ قرار الاستثمار النهائي.