"ببالغ الحزن نعلن رحيل نادية فارس.. خسرت فرنسا فنانة كبيرة، أما نحن فقد فقدنا أماً لا تُعوض". هذه الكلمات المؤثرة جاءت من ابنتي الفنانة الفرنسية المغربية التي فقدت حياتها بعد أيام قليلة من حادث مفاجئ داخل مسبح أحد الأندية الفاخرة في باريس.
توفيت نادية فارس عن عمر ناهز 57 عاماً بعد دخولها في غيبوبة طبية نتيجة سكتة قلبية. الحادثة وقعت في 11 أبريل حين فقدت الفنانة وعيها بشكل مفاجئ أثناء ممارستها السباحة كالمعتاد داخل الحوض.
تم العثور عليها في قاع المسبح، حيث سارع أحد الحاضرين لإجراء الإسعافات الأولية قبل نقلها إلى مستشفى "بيتييه-سالبيتريير". لكن العلاج لم ينجح في إنقاذها من الغيبوبة التي أدخلتها فيها، وافتها المنية بعد ذلك.
واجهت الراحلة تاريخاً مرضياً صعباً خلال حياتها، إذ خضعت لجراحة دماغية عام 2007 لعلاج تمدد شرياني خطير، بالإضافة إلى ثلاث عمليات في القلب خلال فترة قصيرة.
رغم هذه التحديات الصحية، كانت فارس على وشك بداية جديدة في مسيرتها الفنية، حيث كانت تعمل على إخراج أول فيلم لها وهو مشروع كوميدي أكشن بالتعاون مع شركة "TF1 Studios".
بدأت الممثلة مسيرتها في التسعينيات، وحققت شهرة عالمية بعد مشاركتها في فيلم The Crimson River عام 2001، كما قدمت أداءً لافتاً في مسلسل Marseille عام 2016.
ولدت فارس في المغرب قبل أن تنتقل مع عائلتها إلى جنوب فرنسا في طفولتها، وعاشت لسنوات في الولايات المتحدة بعد زواجها من المنتج الأمريكي ستيف تشاسمان وأنجبت منه ابنتين.