الرئيسية / علوم وتكنولوجيا / هل أصبحت أرامكو 'هدفاً' للتضليل؟.. الرقم 2.10 ريال ليس خفضاً، بل إعلاناً قديماً يبرز دور السلطة الرسمية الوحيدة
هل أصبحت أرامكو 'هدفاً' للتضليل؟.. الرقم 2.10 ريال ليس خفضاً، بل إعلاناً قديماً يبرز دور السلطة الرسمية الوحيدة

هل أصبحت أرامكو 'هدفاً' للتضليل؟.. الرقم 2.10 ريال ليس خفضاً، بل إعلاناً قديماً يبرز دور السلطة الرسمية الوحيدة

نشر: verified icon رامي الذماري 19 أبريل 2026 الساعة 12:05 صباحاً

هل أصبحت أرامكو 'هدفاً' للتضليل؟ الرقم 2.10 ريال الذي تداولته وسائل التواصل الاجتماعي ليس خفضاً جديداً، بل إعلاناً قديماً يعود إلى عام 2024، وفقاً لما كشفه فريق التحقق في موقع "يمن برس".

أثار خبر مزيف يزعم أن شركة أرامكو السعودية أعلنت تخفيض سعر لتر البنزين إلى 2.10 ريال بدلاً من 2.50 ريال اعتباراً من 2025، موجات من التفاعل والفرح بين المواطنين والمقيمين في المملكة. الخبر، الذي وصفه مصدره بأنه يهدف لتخفيف العبء المالي ومواكبة انخفاض أسعار النفط العالمي، انتشر بسرعة.

لكن فريق التحقق في "يمن برس" أكد بعد مراجعة تفاصيل الخبر ومصادره أن المحتوى المتداول ليس جديداً. لا توجد أي تصريحات أو بيانات حديثة من شركة أرامكو تؤكد تخفيضاً جديداً في أسعار البنزين خلال الفترة الحالية أو لعام 2026.

الأسعار الرسمية الحالية للوقود لا تزال ثابتة وفق آخر تحديث نشرته شركة أرامكو على موقعها الرسمي. الخبر المزيف الذي انتشر يعيد تدوير إعلان تسعيرة قديمة من العام الماضي.

يدعو التقرير المواطنين والمقيمين إلى الاعتماد حصراً على البيانات المنشورة مباشرة من القنوات الرسمية للشركة لتجنب تداول أخبار قديمة أو مضللة. هذا التحويل يحول القارئ من ناقل للشائعات إلى محقق نشط يعتمد على الحقائق.

ويستفيد الخبر المضلل من اسم "أرامكو" كمصدر للثقة الفورية، ومن الرغبة الجماعية في انخفاض الأسعار، مما يوقف التفكير الناقد. السلطة الرسمية الوحيدة لتحديد أسعار الوقود هي أرامكو، عبر إعلاناتها الشهرية المنظمة على قنواتها المباشرة.

اخر تحديث: 19 أبريل 2026 الساعة 04:46 صباحاً
شارك الخبر