توشك غالبية ملكية نادي الهلال على الانتقال لسلطة جديدة، في خطوة هي الأبرز ضمن مساعي خصخصة الأندية السعودية، حيث من المقرر أن ترفع شركة المملكة القابضة حصتها إلى 70%، لتصبح الطرف المهيمن على إدارة النادي العريق.
ووفقاً لمصادر إعلامية بالنادي، فإن اتفاقيات التملك جارية بالفعل، على أن ينقل صندوق الاستثمارات العامة السعودي نسبة السيادة مقابل الاحتفاظ بالحصة المتبقية البالغة 30% فقط من الأسهم.
ولم يكشف عن موعد محدد لانتهاء الصفقة، إذ أشارت التقارير إلى أن التنفيذ لن يكون فورياً، بل سيتطلب استكمال الإجراءات النظامية والقانونية على مدار عدة أشهر قادمة.
وأكدت المصادر أن الوضع داخل الفريق الأول للنادي سيبقى مستقراً طوال الموسم الرياضي الجاري، على أن تبدأ أي تحولات هيكلية أو إدارية لاحقاً، عقب إتمام نقل الملكية بشكل رسمي.