لا يزال الذهب منخفضًا بأكثر من 8% مقارنة بالمستويات القياسية التي حققها في شهر فبراير الماضي، وفقًا لتحليل أداء السوق، وذلك على الرغم من حالة الاستقرار النسبي التي ظهرت اليوم.
لم تشهد أسعار الذهب في السوق المحلية أي تحركات كبرى خلال تعاملات الجمعة 17 أبريل 2026، بعد أن سجلت تراجعات واضحة في نهاية تعاملات يوم الخميس. هذه الحركة تأتي نتيجة تحركات متباينة في الأسواق العالمية.
على المستوى العالمي، حافظت أوقية الذهب على مكانها فوق مستوى 4750 دولارًا، وهو مستوى فني مهم. لكن المعدن النفيس يبدو أنه لا يملك الزخم الكافي لمواصلة صعوده بشكل قوي.
- الدولار الأمريكي مستقر قريبًا من أدنى مستوياته خلال شهر ونصف.
- انخفاض عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات.
- تراجع معدلات التضخم وتوقعات بتهدئة التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.
هذه العوامل مجتمعة أدت إلى تقليل التقلبات في السوق.
ورغم هذا التماسك الظاهري، تستمر المخاوف من بقاء أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة، وهو ما يقلل من جاذبية الذهب كمادة استثمارية لا تدر عائدًا، مما يضع ضغطًا مستمرًا قد يؤدي إلى هبوط جديد.
في السوق المحلية، أدى الأداء العالمي إلى استقرار في حركة الأسعار، لكن حالة الحذر تسيطر على المواطنين، سواء المستثمرين أو المقبلين على الشراء، في انتظار أي تغييرات جديدة قد تؤثر على السوق خلال الأيام المقبلة.
يؤكد هذا المشهد أن سوق الذهب في مصر يمر بمرحلة توازن دقيقة، بين عوامل الدعم العالمية والضغوط الاقتصادية المحلية والعالمية، مما يجعل متابعة الأسعار أمرًا ضروريًا لاتخاذ أي قرار شراء أو بيل مدروس.