بـ 665 عملاً فنياً منتشراً في ميادينها وطُرقها، تحولت العاصمة السعودية إلى لوحة فنية مفتوحة بمناسبة اليوم العالمي للفن. هذه الأعمال، الموزعة بين ثلاثة مشاريع كبرى تشمل «احتفال نور الرياض» و«ملتقى طويق للنحت» و«مجموعة الأعمال الفنية الدائمة»، تؤكد أن برنامج «الرياض آرت» نجح في جعل الفن جزءاً أصيلاً من التجربة اليومية للمدينة وسكانها منذ إطلاقه في 2019.
وبهذه المناسبة التي تصادف 15 أبريل من كل عام، يبرز البرنامج كنموذج عالمي يعمل على دمج الفنون في النسيج العمراني لمدينة الرياض، عبر مجموعة واسعة من الأعمال التي تتوزّع في الساحات ومحاور الطرق ومحطات النقل والمرافق العامة.
ويتوافق هذا التحول مع الهدف العالمي للاحتفاء باليوم العالمي للفن، الذي يركز على الدور المتنامي للفنون في تشكيل المشهد الحضري وتعزيز جودة الحياة. ويعكس تقديم هذا العدد الكبير من الأعمال اتساع نطاق التجربة الفنية في الرياض وتنوعها، حيث يلتقي الفن مع الحياة اليومية في كل ركن.