مفاوضات سرية تدور حالياً بين مسؤولي النادي الأهلي ومحامي المدرب الدنماركي ييس توروب، في محاولة لتفجير قنبلة عقدية موقوتة قد تكلف الخزينة مبالغ طائلة. وكشف الإعلامي خالد الغندور أن هذه القنبلة تتمثل في بند ضمن عقد توروب يمنحه الحق في الحصول على كامل قيمة تعاقده في حالة رحيله قبل انطلاق الموسم الجديد، مما دفع إدارة الأهلي للبحث عن مخرج.
ووفقاً لما أورده الغندور، فقد أعدت الإدارة عرضاً مالياً بقيمة 1.3 مليون دولار، يتم سداده على عدة أقساط، كمقابل لموافقة المدرب على إنهاء العلاقة التعاقدية بشكل ودي. ويأتي هذا التحرك بعد تراجع واضح في نتائج الفريق الأول، تصاحبه ضغوط متزايدة من داخل النادي للمطالبة برحيل المدرب الدنماركي.
وتسعى القيادة الحمراء إلى حسم الملف بشكل عاجل، في ظل غياب القناعة الفنية بإمكانية استمرار توروب، والرغبة الملحة في إعداد الفريق لمرحلة جديدة تسبق بداية الموسم المقبل.
ويترقب جماهير القلعة الحمراء الآن نهاية هذه المفاوضات المصيرية، في انتظار معرفة ما إذا كان الرحيل سيكون مصير المدرب، أم أن الأزمة ستستمر في التأرجح داخل أروقة النادي العريق.