تستعد مدينة كان ثو الفيتنامية لتنفيذ مشروع ضخم لإنقاذ حوالي 650 ألف طن من محصول الأرز من خطر الانهيار، وذلك في اجتماع طارئ عُقد صباح يوم 15 أبريل لمواجهة أزمة استهلاك حادة تهدد دخل المزارعين. وأفادت بيانات وزارة الزراعة والبيئة بأن المساحة غير المحصودة من الأرز في المحافظة تبلغ حوالي 94,450 هكتاراً، مع إنتاجية مُقدّرة تصل إلى تلك الكمية الهائلة.
على الرغم من وفرة المحصول في الموسم الرئيسي 2025-2026، إلا أن أسعار الأرز الحالية تتجه نحو الانخفاض، مما لا يضمن الربح المتوقع للمزارعين، حسبما أوضح السيد هوا ترونغ سون، نائب مدير إدارة الصناعة والتجارة في المدينة. وتتراوح الأسعار بين 4900 و7750 دونغ فيتنامي للكيلوغرام، بمتوسط 6000 دونغ للكيلوغرام.
وأشار السيد هوا ترونغ سون إلى أن الطلب من الشركات لا يزال محدوداً، وتستغرق عملية الشراء وقتاً أطول من موسم الحصاد. وبدون حلول عاجلة، سيؤثر هذا الوضع بشكل مباشر على دخل المزارعين، وعلى استقرار الإنتاج الزراعي، وعلى التنمية الاجتماعية والاقتصادية للمدينة.
كما يُقلّص ارتفاع تكاليف الإنتاج هوامش ربح مزارعي الأرز. فقد ارتفعت أسعار المدخلات الزراعية بنسبة تتراوح بين 15 و30%، بينما ارتفعت تكاليف النقل والإنتاج المرتبطة بها أيضاً نتيجة لتقلبات أسعار الوقود.
في ضوء هذا الوضع، ناقشت الشركات المشاركة في الاجتماع الصعوبات التي تواجهها في عمليات الشراء، مشيرة إلى أن الطلب في السوق الدولية لم يشهد زيادة ملحوظة. وتطلب الشركات من مدينة كان ثو الحصول على دعم من البنوك ووكالات الإدارة لتسهيل الوصول إلى الائتمان بأسعار فائدة معقولة.
وطلب السيد فونغ كوك نام، نائب رئيس اللجنة الشعبية لمدينة كان ثو، من الإدارات والوكالات والشركات التنسيق بشكل وثيق للتغلب على الصعوبات وضمان استهلاك الأرز بشكل فعال.
- وأُكلفت وزارة الزراعة والبيئة بإعادة تنظيم الإنتاج، وتشكيل مناطق كبيرة للمواد الخام مرتبطة بالاستهلاك، والسعي لتحقيق حد أدنى لسعر الشراء يمنع المزارعين من تكبد الخسائر.
- وفيما يتعلق بالقطاع المصرفي، اقترح نائب رئيس المدينة أن يقوم بنك الدولة الفيتنامي بتوجيه مؤسسات الائتمان لزيادة الإقراض لشراء الأرز وتصديره.
- من منظور الأعمال، تم التأكيد على ضرورة إعادة هيكلة عمليات الإنتاج والتجارة بشكل استباقي، وتحسين القدرات المالية والتكنولوجية.
- وتتولى وزارة الصناعة والتجارة مهمة رصد وتحديث معلومات السوق المحلية والتصديرية، وتوفيرها للشركات والمناطق على الفور.
ويُعتبر هذا الحل المتزامن من الإنتاج إلى الاستهلاك مساراً مستداماً لصناعة الأرز في مدينة كان ثو، مما يساهم في استقرار السوق، وحماية دخل المزارعين، وزيادة قيمة الصادرات.