83 مباراة في دوري أبطال أوروبا مع ليفربول، انتهت أخيراً. أسدل النجم المصري محمد صلاح الستار بشكل نهائي على مسيرته الأوروبية مع "الريدز"، بعد الهزيمة أمام باريس سان جيرمان بهدفين نظيفين في إياب ربع النهائي.
ومثلت تلك المواجهة، التي جرت يوم الثلاثاء على ملعب "أنفيلد"، الظهور القاري الأخير لصلاح بقميص ليفربول، وذلك في أعقاب إعلانه المسبق عن مغادرة النادي مع نهاية الموسم الحالي. وانتهت رحلة استمرت نحو 9 سنوات في البطولة القارية مع الفريق الإنجليزي.
ورغم الخروج القاسي برباعية نظيفة في مجموع مباراتي الذهاب والإياب، إلا أن جماهير الفريق المحلية حيَّت نجمها المصري بحرارة عند مغادرته الملعب، في مشهد غلبت عليه العاطفة.
ويترك صلاح إرثاً تاريخياً مع ليفربول في المسابقة، يتمثل في:
- حصوله على لقب البطولة عام 2019، بعد تسجيله في المباراة النهائية أمام توتنهام.
- 47 هدفاً سجله خلال مشاركته.
- 20 تمريرة حاسمة قدّمها لزملائه.
- 67 مساهمة تهديفية (هدفاً وتمريرة) في المجمل.
- تسجيله لأسرع هاتريك في تاريخ البطولة (خلال 6 دقائق و12 ثانية) أمام رينجرز عام 2022.