بتسديدة واحدة مقوسة أمام جالاتا سراي، لم يكتفِ محمد صلاح بخطف جائزة هدف الشهر في ليفربول، بل كتب اسمه في سجلات التاريخ الأوروبي للأبد، بعدما أصبح أول لاعب من القارة الأفريقية يصل إلى حاجز 50 هدفًا في دوري أبطال أوروبا.
وجاء الإعلان الرسمي من نادي ليفربول عن فوز الهدف المصنف بأنه "الأجمل" خلال مارس 2026، ليضيف النجم المصري تتويجًا فرديًا جديدًا إلى رصيده هذا الموسم. الهدف الذي سُجل في شباك جالاتا سراي على ملعب أنفيلد خلال إياب دور الـ16 من البطولة القارية، جمع بين الدقة الفائقة والهدوء تحت الضغط، ليفوز في تصويت جماهيري تفوق فيه على أهداف أخرى عالية الجودة.
منافسة شرسة على اللقب
تصدر هدف صلاح التصويت متفوقًا على منافسين أقوياء، حيث حل هدف دومينيك سوبوسلاي من ركلة حرة أمام توتنهام في المركز الثاني، بينما احتل هدفه الآخر أمام جالاتا سراي المركز الثالث. وجاء هدف محمد صلاح أمام وولفرهامبتون في المركز الرابع، يليه هدف سيري هولاند في المركز الخامس.
لقاء حاسم ومؤثر
ازدادت القيمة الرمزية للهدف لأنه سُجل في مباراة انتهت بفوز ليفربول بنتيجة 4-0 على جالاتا سراي، ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا. هذه النتيجة الكاسحة منحت اللقطة وزنًا أكبر داخل سياق اللقاء الأوروبي الكبير.
وتأتي الجائزة في وقت يوصف فيه الموسم الحالي 2025-2026 بأنه لم يكن الأكثر غزارة للنجم المصري، حيث سجل 5 أهداف في الدوري الإنجليزي، و3 في دوري الأبطال، وهدفين في كأس الاتحاد الإنجليزي قبل نيله هذا التكريم. مما جعل بعض التقارير تصف الجائزة بأنها أول تكريم فردي له في الموسم، وهو ما يمنحها بعدًا معنويًا خاصًا.
تفاعل ليفربول مع الحدث عبر منصاته الرسمية، فيما نال الخبر صدى واسعًا في الإعلامين العربي والإنجليزي، كونه يجمع بين حدث جمالي فني وإنجاز تاريخي نادر. ليبدو الهدف كمحطة قد تعيد تنشيط حضور صلاح الهجومي في الأسابيع الأهم من المنافسة.