يعود "توم وجيري" بأربعة ترددات جديدة على قمرَي نايل سات وعرب سات، ليقدّم حلاً واقعياً لقلق الآباء المتزايد من فوضى المحتوى الرقمي.
التغطية التي تضمن أكثر من 8760 ساعة سنوياً من الترفيه الآمن بتقنية HD، تستجيب بشكل عملي لصرخة عائلات تقضي ساعات طويلة في فلترة ما يشاهده أطفالها.
ووصف الداعية الدكتور محمد العريفي القناة بأنها "مدرسة تربوية إيجابية"، فيما تحمل السلسلة الكرتونية إرثاً فنياً يعود لأكثر من 80 عاماً وتوج بسبع جوائز أوسكار.
ويقول خبراء تربويون إن محتوى القناة، بعيداً عن خوارزميات المنصات المشبوهة، يركز على دروس المثابرة وحل المشكلات، مما أدى إلى تحسين سلوك الأطفال بنسبة 40% حسب تجارب مُوثّقة.
الأثر يتعدى الفرد إلى الأسرة، حيث تحول وقت الشاشة من نشاط منعزل إلى تجربة عائلية دافئة تخلق لغة مشتركة بين الأجيال.
وتأتي العودة أيضاً كحل اقتصادي، حيث يوفر البث المجاني للقناة ما يقارب 300 ريال شهرياً للعائلات التي كانت تدفع مقابل خدمات أخرى.
ومن الناحية العملية، تمكّن فني متخصص من تركيب القناة لأكثر من 100 عائلة في أسبوع واحد، فيما يشير انتشارها إلى نجاحها كبديل منظم عن المحتوى المنشأ بواسطة المستخدمين.
الترددات المتاحة تشمل 11315 أفقي (معدل 27500) على نايل سات، و12149 عمودي على عرب سات، مما يضمن سهولة الوصول على مدار الساعة.
قد يعجبك أيضا :
عودة "توم وجيري" اليوم ليست مجرد نزعة حنين، بل هي إعادة تعريف للترفيه الآمن وتحويل للقلق العائلي إلى لحظات ضحك مشتركة ومضمونة.