القرار الذي وصفته الصحافة الإيطالية بفضيحة البرنابيو، والذي كاد يقلب معجزة يوفنتوس عام 2018، هو الآن حجر الزاوية في مواجهة جديدة مليئة بالتوتر. الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) كلف الحكم الإنجليزي المثير للجدل، مايكل أوليفر، بإدارة مباراة ذهاب دور الثمانية بين ريال مدريد وبايرن ميونيخ على ملعب سانتياغو برنابيو يوم الثلاثاء.
يبلغ أوليفر من العمر 41 عاماً، ويعود اسمه لإثارة ذكريات مثيرة للجدل لدى ريال مدريد تحديداً. في ربع نهائي دوري الأبطال لعام 2018، عندما كان يوفنتوس متقدماً بنتيجة 3-0 وكاد يحقق مفاجأة، احتسب الحكم الإنجليزي ركلة جزاء في الدقائق الأخيرة منحت الفوز لريال مدريد. ذلك الحكم الذي أشعل ما سمي بفضيحة البرنابيو أدى إلى عدم إدارته لأي مباراة ليوڤنتوس منذ ذلك الحين.
هذه الواقعة التاريخية هي سبب رئيسي للقلق الذي يعتري جماهير بايرن ميونيخ من تعيين أوليفر. القلق يتضاعف بسبب تاريخ النادي الألماني مع ما يعتبره أخطاء تحكيمية مضادة في مواجهات سابقة أمام ريال مدريد ضمن المسابقة الأوروبية.
قبل هذه المهمة الحساسة، أدار أوليفر مباراة مانشستر سيتي وليفربول في دور الثمانية لكأس الاتحاد الإنجليزي يوم السبت، والتي انتهت بفوز سيتي برباعية نظيفة. كما أشرف على مباراة المنتخب التركي الذي فاز على نظيره الكوسوفي بهدف دون رد في الملحق المؤهل لكأس العالم 2026.