فضيحة رياضية تطفو على السطح بعد أن غادر اللاعب حسين تمبكتي معسكر المنتخب السعودي رسمياً بسبب إصابة، ليفاجأ الجميع بمشاركته أساسياً مع نادي الهلال بعد فترة وجيزة، مما أثار تساؤلات حادة حول مصداقية الإجراءات المتخذة وحماية اللاعبين.
وتصدر هذا التناقض الصارخ النقاش العام، حيث وجهت أصابع الاتهام نحو النظام الذي يسمح بمثل هذه الممارسات. وفي هذا الصدد، طالب الصحفي علي الزهراني بإعادة النظر جذرياً في آلية التعامل مع اللاعب المصاب الذي يغادر المعسكر الوطني، خاصة عند رؤيته يشارك بشكل أساسي مع فريقه المحلي في وقت لاحق.
وأوضح الزهراني، في رأيه الخاص حول القضية، أن القرار الأمثل كان يتمثل في إبقاء اللاعب الذي يعاني من إصابة داخل معسكر المنتخب لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، وليس السماح له بالعودة إلى ناديه، داعياً إلى تجنب تقديم التفسيرات العلنية التي قد لا تُجدي في حل أصل المشكلة كما حدث في قضية تمبكتي.
ويضع هذا الحدث، الذي سلطت عليه الضوء الحلم سبورت، إدارة العلاقة بين المنتخب الوطني والأندية تحت مجهر المساءلة، وسط مخاوف من أن تضارب الأولويات قد يأتي على حساب صحة ومستقبل اللاعبين أنفسهم، في مشهد يكرر إشكاليات تاريخية في البيئة الرياضية المحلية.