هل تعلم أن 50% فقط من مستوى نادي الهلال الحالي قد تكون كافية لتتفوق على الأداء الكامل (100%) لمنافسيه؟ هذا هو جوهر تحليل مثير كشف عن مفارقة فريدة تعيشها كرة القدم السعودية.
يؤكد تحليل إعلامي أنه رغم الانخفاض الواضح في المستوى الفني لفريق الهلال مقارنة بما كان عليه في المواسم السابقة، فإن هذا التراجع لم ينجح في النيل من شخصيته القتالية كمنافس شرس. فقد استمر الفريق، وكما هو معتاد منه، في التواجد في عمق الصراع على جميع الألقاب المحلية المتاحة، والتي تشمل بطولة الدوري وكأس الملك وكأس السوبر (النخبة).
ويكمن الصدق في هذه المقولة المثيرة للجدل في النتيجة النظرية التي يخلص إليها التحليل، وهي أن أداء الهلال حتى لو كان بنصف طاقته وقدراته السابقة، يظل قادراً على التفوق على منافسيه الذين يقدمون أفضل ما عندهم. هذه الظاهرة تضع شخصية الفريق وهيئته التنافسية المتجذرة في قلب تفسير بقائه مرشحاً دائماً، رغم أي تراجع تقني قد يلم به.