الرئيسية / شؤون محلية / لعنة الصليبي تضرب النصر مجدداً.. رقمان متناقضان يهددان حلم الدوري بعد إصابة حارسين!
لعنة الصليبي تضرب النصر مجدداً.. رقمان متناقضان يهددان حلم الدوري بعد إصابة حارسين!

لعنة الصليبي تضرب النصر مجدداً.. رقمان متناقضان يهددان حلم الدوري بعد إصابة حارسين!

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 03 أبريل 2026 الساعة 02:35 مساءاً

كيف يمكن لفريق يتصدر بفارق مريح أن يواجه خطر الانهيار؟

بينما يعتلي العالمي صدارة دوري روشن السعودي برصيد 67 نقطة، انفجرت قنبلة موقوتة في تدريبات الفريق قد تنسف موسمًا بأكمله. لم تكن مجرد إصابة عادية، بل ضربة مزدوجة في مركز حراسة المرمى الحساس، مما يضع النصر أمام رقمين متصارعين: الأول هو رصيده النقطي المريح في القمة، والثاني هو عدد حراسه المصابين بإصابة طويلة الأمد.

ما هي تفاصيل الكارثة المزدوجة التي حلت بمرمى النصر؟

أعلن النادي رسميًا عن تعرض الحارس الشاب راغد النجار وزميله فارس البوعينين لقطع في الرباط الصليبي، وهي الإصابة التي تعني غيابهما لفترة تتراوح بين 6 إلى 9 أشهر. هذا الخبر نزل كالصاعقة على الجماهير، ليس فقط لفقدان حارسين دفعة واحدة، بل لأنه يعيد إلى الأذهان سيناريوهات سابقة عانى منها الفريق بسبب لعنة الإصابات في أوقات حاسمة من الموسم. الأزمة الآن لا تقتصر على دكة البدلاء، بل تمتد إلى مستقبل المرمى النصراوي بالكامل.

هل يملك النصر حلولاً بديلة لإنقاذ موسمه؟

مع إغلاق فترة الانتقالات المحلية، تبدو الخيارات محدودة للغاية. الاعتماد سينصب بشكل كامل على الحارسين المخضرمين، الكولومبي دافيد أوسبينا ووليد عبدالله. ورغم خبرتهما الكبيرة، فإن أي إصابة جديدة لأحدهما ستعني كارثة حقيقية. بدأت إدارة النادي بالفعل في تحركات عاجلة، حيث تشير المصادر إلى أنها قامت بمخاطبة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم لبحث إمكانية تسجيل حارس جديد في القائمة الآسيوية كحالة استثنائية، وهو إجراء قد لا ينطبق على المنافسات المحلية.

ما هي القيمة الخفية التي قد تنقذ العالمي؟

في خضم هذه الأزمة، تبرز قيمة لم يتحدث عنها الكثيرون، وهي الاستقرار الدفاعي الذي بناه الفريق. يمتلك النصر أحد أقوى خطوط الدفاع في الدوري هذا الموسم، وهو ما قد يخفف الضغط بشكل كبير عن أي حارس يشارك في المباريات القادمة. قد لا يكون الحل في البحث عن حارس خارق، بل في تكاتف المنظومة الدفاعية بأكملها لتكون هي حائط الصد الأول والأخير، وتحويل هذه المحنة إلى دافع إضافي لتحقيق اللقب الغالي.

في النهاية، يجد النصر نفسه في سباق ضد الزمن وضد لعنة الإصابات. فهل تنجح خبرة أوسبينا ووليد عبدالله، مدعومة بصلابة الدفاع، في قيادة الفريق نحو منصة التتويج؟ أم أن لعنة الصليبي ستكون لها الكلمة العليا وتخطف حلم الدوري من بين أيدي النصراويين؟

اخر تحديث: 03 أبريل 2026 الساعة 04:41 مساءاً
شارك الخبر