الرئيسية / شؤون محلية / طبيب يفجرها: نجم الهلال "كسول" وأرقامه البدنية تقارن بلاعبين معتزلين
طبيب يفجرها: نجم الهلال "كسول" وأرقامه البدنية تقارن بلاعبين معتزلين

طبيب يفجرها: نجم الهلال "كسول" وأرقامه البدنية تقارن بلاعبين معتزلين

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 03 أبريل 2026 الساعة 04:35 صباحاً

وصفه بالـ"كسول" لم يكن مجرد زلة لسان، بل كان توصيفاً دقيقاً مدعوماً بالأرقام جاء ضمن تقرير طبي أحدث ضجة واسعة في الأوساط الهلالية. ففي كشف غير متوقع، قارن التقرير الحالة البدنية الحالية لنجم دفاع الهلال، حسان تمبكتي، بأرقام لاعبين أنهت الإصابات مسيرتهم في الملاعب قبل الأوان، مما يضع مستقبله مع "الزعيم" على المحك ويثير قلق الجماهير التي كانت تعلق عليه آمالاً عريضة.

هل أصبح تمبكتي قنبلة موقوتة في دفاع الزعيم؟

وفقاً لمصادر طبية مطلعة، فإن التقرير الذي أعده أحد الخبراء في الطب الرياضي لم يأت من فراغ. فقد استند إلى تحليل بيانات الأداء البدني للاعب على مدار الأشهر الستة الماضية، والتي أظهرت تراجعاً ملحوظاً في معدلات اللياقة وقوة التحمل. التقرير دمج بين أرقام مشاركاته المتقطعة مع المنتخب وناديه، وسجل الإصابات العضلية المتكررة التي وصفها بـ"المقلقة"، ليخلص إلى نتيجة صادمة مفادها أن البنية الجسدية للاعب أصبحت هشة بشكل يجعله مرشحاً فوق العادة للغياب لفترات طويلة، وهو ما يطلق عليه في عالم كرة القدم "اللاعب الزجاجي".

كيف تتحدث الأرقام عن تراجع حالته البدنية؟

الأرقام لا تكذب. يكشف التقرير أن تمبكتي، الذي لم يتجاوز 27 عاماً، سجل معدلات في قياسات القوة العضلية والتعافي بعد المجهود البدني مشابهة بشكل لافت للاعبين مثل نواف التمياط وسعد الحارثي في آخر مواسمهم قبل الاعتزال القسري. على سبيل المثال، بلغت نسبة تكرار إصابته في العضلة الخلفية خلال عام واحد فقط ما يقارب 40%، وهو رقم لم يسجل تاريخياً إلا مع لاعبين على وشك إنهاء مسيرتهم. هذا التدهور يطرح تساؤلاً حول جودة برنامجه التأهيلي واللياقي، ويدفع البعض للمقارنة بين صلابته الدفاعية في السابق وحالته الراهنة.

ما هي الزاوية التي أغفلها الجميع؟

بعيداً عن لغة الأرقام والتحليلات الطبية، يكمن منظور آخر قد يفسر هذا التراجع. فالمقارنة الاجتماعية التي يواجهها تمبكتي يومياً في تدريبات الهلال مع لاعبين عالميين مثل كوليبالي والبليحي، الذين يتمتعون ببنية جسدية استثنائية وسجل شبه خالٍ من الإصابات، قد تخلق ضغطاً نفسياً هائلاً عليه. هذا الضغط قد يدفعه لتجاوز حدود قدراته البدنية في محاولة لإثبات الذات، مما يؤدي إلى نتائج عكسية ويزيد من احتمالية الإصابة. الخوف من فوات فرصة اللعب أساسياً في تشكيلة مدججة بالنجوم قد يكون هو المحرك الخفي وراء هذه الدوامة.

التقرير لم يكتف بالتشخيص، بل قدم معلومة إضافية لم يتطرق إليها أحد، وهي أن البرنامج الغذائي للاعب يفتقر لعناصر أساسية ضرورية لتقوية الأنسجة العضلية وسرعة التعافي، وهو ما قد يكون سبباً رئيسياً في تكرار إصاباته. فهل ينجح الجهاز الطبي في الهلال في تدارك الأمر ووضع خطة إنقاذ خاصة لنجم دفاعه، أم أننا سنشهد نهاية مبكرة لمسيرة لاعب كان يُنتظر منه أن يكون صخرة الدفاع السعودية لسنوات قادمة؟

اخر تحديث: 03 أبريل 2026 الساعة 06:46 صباحاً
شارك الخبر