الرئيسية / شؤون محلية / الفخ يتكرر.. هل يضحي الهلال بآسيا بسبب لعنة الفيروس الذي يضرب نجومه؟
الفخ يتكرر.. هل يضحي الهلال بآسيا بسبب لعنة الفيروس الذي يضرب نجومه؟

الفخ يتكرر.. هل يضحي الهلال بآسيا بسبب لعنة الفيروس الذي يضرب نجومه؟

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 01 أبريل 2026 الساعة 08:05 صباحاً

هل يعيد التاريخ نفسه في الهلال؟

ضربة موجعة تلقاها الهلاليون قد تكلفهم أغلى بطولات الموسم. سبعة لاعبين دفعة واحدة، بينهم أعمدة أساسية في تشكيلة المدرب جورجي جيسوس، سقطوا ضحية "فيروس الفيفا" اللعين خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة. هذا الرقم الصادم لا يهدد فقط صدارة الفريق للدوري السعودي، بل يضع حلم التتويج بلقب دوري أبطال آسيا على المحك، ويعيد إلى الأذهان سيناريوهات كارثية سابقة كان فيها المنافس التقليدي، نادي النصر، هو المستفيد الأكبر.

من هم المصابون وماذا يعني غيابهم؟

القائمة طويلة ومؤلمة، فمن سالم الدوسري إلى سعود عبدالحميد، مروراً بنجوم آخرين، تشكل هذه الغيابات ضربة قاصمة لخطط الفريق. الحديث هنا ليس عن مجرد غيابات، بل عن تفريغ شبه كامل لمراكز حساسة قبل الدخول في المنعطف الأخير من الموسم. تشير التقارير الأولية إلى أن مدة غياب بعضهم قد تمتد لأسابيع، ما يعني غيابهم المؤكد عن مواجهات حاسمة في دوري روشن واستحقاقات قارية لا تقبل أنصاف الحلول. هذا الوضع الحرج يضع جيسوس في اختبار هو الأصعب منذ توليه الدفة الفنية.

هل يضحي الزعيم بالحلم الآسيوي؟

هنا يكمن السؤال الأهم الذي يؤرق كل هلالي. في ظل هذا النقص الحاد، قد يجد النادي نفسه مجبراً على اتخاذ قرار مرير: إراحة ما تبقى من نجومه الأساسيين في البطولة الآسيوية والتركيز على حسم لقب الدوري المحلي لتجنب خسارة كل شيء. هذا الخيار، الذي يبدو منطقياً على الورق، يمثل "نفوراً من الخسارة" الكاملة للموسم، لكنه قد يعني التضحية باللقب الأغلى الذي قاتل الفريق للوصول إلى أدواره المتقدمة فيه. إنه فخ تكرر في مواسم سابقة، ودائماً ما كان يصب في مصلحة المنافسين.

النصر.. المستفيد الصامت الذي يترقب

في الجهة المقابلة من العاصمة، يراقب نادي النصر الموقف عن كثب. فتعثر الهلال في أي من الجبهتين، المحلية أو القارية، يمثل فرصة ذهبية لكتيبة كريستيانو رونالدو لتقليص الفارق في الدوري أو حتى مشاهدة غريمهم التقليدي يودع البطولة الآسيوية التي يطمحون هم أيضاً للظفر بها. المفارقة أن "فيروس الفيفا" الذي ضرب الهلال بقسوة، كان رحيماً بشكل لافت مع لاعبي النصر الدوليين، ما يطرح تساؤلات حول جاهزية الفريقين البدنية للمرحلة المقبلة.

مع عودة عجلة المباريات للدوران، تقف إدارة الهلال وجهازه الفني أمام قرارات مصيرية. فهل يخاطرون بما تبقى من قوام الفريق ويقاتلون على الجبهتين، أم يختارون الطريق الآمن نسبياً ويركزون على بطولة واحدة؟ الأيام القليلة القادمة ستحمل الإجابة، وقد تحدد شكل نهاية الموسم لأكبر أندية القارة.

اخر تحديث: 01 أبريل 2026 الساعة 12:41 مساءاً
شارك الخبر