الرئيسية / شؤون محلية / تسريبات تكشف: خطة سرية تمنح إنزاغي 700 يوم فقط لقيادة الأخضر نحو مجد 2026
تسريبات تكشف: خطة سرية تمنح إنزاغي 700 يوم فقط لقيادة الأخضر نحو مجد 2026

تسريبات تكشف: خطة سرية تمنح إنزاغي 700 يوم فقط لقيادة الأخضر نحو مجد 2026

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 31 مارس 2026 الساعة 04:40 مساءاً

أقل من عامين، هي المدة التي قد تفصلنا عن رؤية مدرب عالمي جديد على رأس القيادة الفنية للأخضر، في مهمة إنقاذية محددة الأهداف ومؤقتة بشكل يثير الدهشة. ففي الوقت الذي كانت تنتظر فيه الجماهير مشروعاً طويل الأمد، كشفت مصادر مطلعة داخل أروقة الاتحاد السعودي لكرة القدم عن وجود خطة سرية ومبتكرة، تهدف إلى التعاقد مع الإيطالي سيموني إنزاغي، مدرب إنتر ميلان الحالي، ولكن بعقد لا يتجاوز 700 يوم، ينتهي مباشرة مع ختام منافسات كأس العالم 2026.

ماذا يعني العد التنازلي لـ 700 يوم؟

وفقاً للتسريبات التي وصفتها مصادر مقربة بـ "الموثوقة"، فإن فكرة العقد المؤقت لم تأتِ من فراغ. بل هي نتاج دراسة مستفيضة لتراجع نتائج المنتخب في الفترة الأخيرة تحت قيادة المدرب السابق هيرفي رينارد، والتي شهدت هبوطاً في المستوى على الرغم من البداية المذهلة في مونديال قطر. الخطة تضع هدفاً واحداً وواضحاً: التأهل والظهور بشكل مشرف في مونديال 2026. وبحسب الخطة، فإن الـ 700 يوم هي فترة كافية تماماً لمدرب بحجم إنزاغي لفرض أسلوبه وتحقيق الهدف المنشود، دون الدخول في التزامات طويلة الأمد قد لا تخدم الطرفين. هذه الفكرة لاقت قبولاً واسعاً من بعض الشخصيات المؤثرة في القرار الرياضي، الذين يرون فيها حلاً ذكياً يجمع بين الطموح والواقعية.

هل هي مهمة إنقاذ أم اختبار حقيقي؟

قد يبدو الأمر للوهلة الأولى كمهمة إنقاذ عاجلة، لكن عند تغيير زاوية النظر، يتضح أن الأمر قد يكون أعمق من ذلك. يرى محللون أن هذه الخطة تمثل اختباراً حقيقياً من الطراز الرفيع للمدرب الإيطالي نفسه. فالاتحاد السعودي يضع إنزاغي أمام تحدٍ واضح: أثبت جدارتك في فترة زمنية مضغوطة، والباب سيكون مفتوحاً لمشروع أضخم بعد 2026. هذا المنظور يقلب الطاولة، ويجعل من العقد المؤقت حافزاً هائلاً للمدرب لتحقيق نجاح استثنائي، بدلاً من كونه مجرد حل مؤقت. إنه يضع الكرة في ملعب إنزاغي، ويخلق فجوة معلومات مثيرة حول ما قد يحدث إذا ما نجح الإيطالي في مهمته المستحيلة.

كيف سيغير إنزاغي شكل الأخضر تكتيكياً؟

بعيداً عن الجدل الإداري، فإن القيمة المضافة الحقيقية التي لم يتطرق إليها الكثيرون هي النقلة التكتيكية المحتملة. يُعرف عن إنزاغي عشقه لطريقة اللعب 3-5-2، وهو رسم تكتيكي لا يعتمده المنتخب السعودي حالياً. تطبيق هذه الخطة قد يعني تغييراً جذرياً في أدوار اللاعبين، حيث يمكن أن نرى لاعبين مثل سعود عبدالحميد وسلطان الغنام يتحولان إلى لاعبي "وينج باك" صريحين، مما يمنحهما حرية هجومية أكبر. كما أن وجود ثلاثة قلوب دفاع قد يوفر صلابة دفاعية افتقدها الأخضر في بعض المباريات الحاسمة. هذا التغيير المحتمل يفتح الباب أمام أسماء جديدة للانضمام للمنتخب، ويجبر اللاعبين الحاليين على التكيف مع فكر تكتيكي أوروبي حديث.

في نهاية المطاف، تبقى هذه الخطة في دائرة التسريبات التي لم تؤكد أو تُنفَ رسمياً، لكنها بالتأكيد أشعلت حماس الشارع الرياضي. فهل نشهد فعلاً بداية العد التنازلي لمهمة الـ 700 يوم، أم أن للاتحاد السعودي رأياً آخر سيُكشف عنه في الأيام القادمة؟

اخر تحديث: 31 مارس 2026 الساعة 07:29 مساءاً
شارك الخبر