الرئيسية / شؤون محلية / مصدر هلالي مسؤول يفجر المفاجأة: شرط واحد فقط يحدد مصير بقاء سالم الدوسري
مصدر هلالي مسؤول يفجر المفاجأة: شرط واحد فقط يحدد مصير بقاء سالم الدوسري

مصدر هلالي مسؤول يفجر المفاجأة: شرط واحد فقط يحدد مصير بقاء سالم الدوسري

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 31 مارس 2026 الساعة 02:40 مساءاً

'''

بعيداً عن لغة الأرقام والعقود الموقعة حتى عام 2027، يقف مستقبل النجم سالم الدوسري مع نادي الهلال على عتبة شرط واحد، قد لا يكون مالياً على الإطلاق. ففي كواليس أروقة "الزعيم"، يدور حديث غير معلن عن أن بقاء "التورنيدو" لم يعد مسألة توقيع على ورق، بل تحدٍ جسدي ونفسي هو الأهم في مسيرته الآن.

ما هو اللغز وراء تجديد العقد؟

على الرغم من أن الإدارة الهلالية حسمت الجدل رسمياً بتجديد عقد أيقونتها حتى 2027، إلا أن مصادر مطلعة داخل النادي أكدت أن هذا التجديد جاء معلقاً بشرط ضمني غير مكتوب، وهو الأهم بالنسبة لصناع القرار في النادي. فبعد الإصابة الأخيرة التي أبعدت اللاعب عن الملاعب، وضع الجهاز الفني والطبي برنامجاً تأهيلياً مكثفاً لا مثيل له، والهدف ليس فقط عودته، بل عودته بنفس القوة والسرعة والقدرة على الحسم التي جعلته اللاعب الأهم في منظومة الفريق. الأمر لم يعد مجرد مشاركة، بل استعادة كامل "شخصية البطل" داخل الملعب.

هل يعود الدوسري الذي نعرفه؟

البرنامج التأهيلي الذي يخضع له الدوسري حالياً يتجاوز مجرد العلاج الطبيعي. تشير المعلومات المسربة إلى أنه يتضمن اختبارات قاسية للتحمل والقوة البدنية، وجلسات خاصة لاستعادة المرونة الذهنية والتركيز الكامل. الشرط الوحيد الذي ينتظره الجميع هو اجتياز هذه الاختبارات بنجاح باهر، ليثبت للجهاز الفني بقيادة المدرب جورجي جيسوس أنه لا يزال السلاح الفتاك القادر على صناعة الفارق في أصعب اللحظات. الإدارة لا تريد مجرد اسم كبير على دكة البدلاء، بل قائداً حقيقياً في الميدان.

ماذا لو لم يكتمل الشرط؟

وهنا تكمن الزاوية التي يخشاها الجمهور الهلالي. في حال لم يتمكن الدوسري، لا قدر الله، من الوصول إلى الجاهزية الكاملة المطلوبة بحلول فترة الإعداد للموسم الجديد، فإن كل الخيارات ستكون مطروحة على الطاولة. لن يكون الأمر تسريحاً للاعب، بل قد يتم التفكير في سيناريو إعارة لموسم واحد لاستعادة لياقة المباريات الكاملة، وهو ما يمثل "الخوف من الفوات" لدى عشاق الزعيم الذين لا يتخيلون الفريق بدون قائدهم. القيمة المضافة هنا هي أن القرار لن يكون فردياً، بل سيخضع لتقييم لجنة فنية وطبية مشتركة، مما يرفع الضغط عن كاهل اللاعب والإدارة معاً.

في النهاية، يبقى سالم الدوسري أحد أهم أساطير الهلال عبر تاريخه، لكن عالم كرة القدم الاحترافي لا يعترف إلا بالجاهزية والعطاء داخل المستطيل الأخضر. فهل سينجح "التورنيدو" في تجاوز هذا التحدي الصامت ويعود ليقود سفينة الزعيم نحو المزيد من البطولات، أم أننا سنشهد فصلاً جديداً وغير متوقع في مسيرته؟

'''

اخر تحديث: 31 مارس 2026 الساعة 07:34 مساءاً
شارك الخبر