سبعة ملايين برميل تتدفق يومياً عبر الصحراء السعودية - رقم قد يبدو مجرد إحصائية، لكنه ينقذ الاقتصاد العالمي من انهيار محقق بينما يشل إغلاق مضيق هرمز حركة النفط العالمية.
تشغل المملكة خط أنابيبها الاستراتيجي "شرق-غرب" بكامل قدرته الإنتاجية البالغة 7 ملايين برميل يومياً، متجاوزة بذلك مضيق هرمز المغلق فعلياً بسبب الصراع المتصاعد مع إيران منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية الأمريكية.
ووفقاً لتقارير بلومبرغ، نجحت الخطة الطارئة السعودية في إعادة توجيه أساطيل ناقلات النفط نحو ميناء ينبع لجمع الشحنات، حيث وصلت صادرات الخام الحالية إلى 5 ملايين برميل يومياً عبر هذا المنفذ البديل.
التدفق الضخم عبر الخط يشمل أيضاً:
- 700 ألف إلى 900 ألف برميل يومياً من المنتجات النفطية المكررة
- مليوني برميل موجهة للمصافي السعودية المحلية
- شريان إمداد حيوي يعوض جزئياً توقف 15 مليون برميل كانت تعبر مضيق هرمز قبل الأزمة
هذا التحرك الاستراتيجي السريع منع وصول أسعار النفط إلى مستويات الأزمات الكارثية التي شهدتها صدمات الإمدادات السابقة، مما وفر للاقتصاد العالمي حماية من انهيار محتم في قطاع الطاقة.
يأتي تفعيل هذه القدرات في إطار الاستعداد السعودي لمواجهة تبعات الإغلاق الفعلي لأحد أهم الممرات المائية للطاقة في العالم، حيث يمثل مضيق هرمز نقطة عبور أساسية لشحنات النفط العالمية.