أربعة أهداف نظيفة دون رد واحد - هكذا انهار الحلم الأخضر على أرضه في جدة، في مشهد مؤلم دفع نجمي المنتخب السعودي صالح الشهري وسعود عبدالحميد لخطوة غير مسبوقة: الاعتذار الرسمي للجماهير.
الكارثة الرياضية التي شهدها ملعب جدة أمام المنتخب المصري تركت آثاراً عميقة تجاوزت مجرد خسارة ودية، لتضع علامات استفهام كبيرة حول جاهزية الأخضر لكأس العالم 2026. فالمنتخب الذي أذهل العالم بانتصاره التاريخي على الأرجنتين يجد نفسه اليوم أمام واقع مرير.
في تطور لافت، تعهد النجمان بالعودة أقوى خلال المواجهات المقبلة، مؤكدَين أن هذا التحدي يأتي ضمن مرحلة الإعداد الطويلة للاستحقاق العالمي المقبل، بينما ناشدا الجماهير مواصلة الدعم في هذه المرحلة الحرجة.
الصدمة التي اجتاحت الشارع الرياضي السعودي تطرح سؤالاً محورياً: هل تمثل هذه الهزيمة المدوية إنذاراً مبكراً يستوجب مراجعة شاملة للخطط، أم مجرد عثرة عابرة في طريق طويل نحو المونديال؟