ضربت أكبر كارثة في تاريخ الذهب منذ 43 عامًا الأسواق العالمية بخسائر مدمرة بلغت 11%، فيما تمكن السوق المصري من الصمود نسبيًا ليغلق عند مستوى 6,890 جنيهًا للجرام عيار 21 مساء الأحد 22 مارس 2026، وسط حالة ذعر اجتاحت المستثمرين حول العالم.
شهدت الأسواق العالمية للمعدن الأصفر انهيارًا تاريخيًا لم تشهد مثله منذ عام 1983، حيث تبخرت قيم استثمارية هائلة في غضون أسبوع واحد بنسبة خسائر قاربت 11%، بينما هبطت أسعار الأوقية العالمية إلى 4,492 دولارًا بتراجع أسبوعي بلغ 3.1%.
تصاعدت الضغوط على المعدن النفيس نتيجة موجة تشديد نقدي أمريكية قاسية رفعت عوائد السندات وعززت من قوة الدولار، مما قوض جاذبية الذهب التقليدية كملاذ آمن للمستثمرين الهاربين من التقلبات.
- السعر المحلي الحالي: 6,890 جنيه للجرام عيار 21
- التراجع العالمي: 11% في أسبوع واحد
- السعر العالمي: 4,492 دولار للأوقية
- أطول موجة تراجع: منذ أكتوبر 2023
رغم هذه العاصفة المدمرة، يحتفظ الذهب بمكاسب 4% منذ مطلع 2026 بعدما حطم مستويات قياسية خلال يناير الماضي، قبل أن تقلب قرارات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي كافة التوقعات وتدفع بالمعدن إلى أتون موجة تصحيح عنيفة.
يراقب خبراء الأسواق بقلق بالغ التحركات المقبلة، حيث تتحكم قرارات أسعار الفائدة الأمريكية في مصير استثمارات بمليارات الدولارات، فيما يعيش المستثمرون المصريون حالة ترقب حذر وسط صمود نسبي لسوقهم المحلي أمام الإعصار العالمي.