أضرار اقتصادية واسعة تلحق بالفعل بالأسواق العالمية بينما تكثف سلطنة عُمان جهودها الدبلوماسية لضمان استمرار الملاحة الآمنة عبر مضيق هرمز، الشريان الحيوي الذي يمر عبره 40% من إمدادات النفط العالمية.
حذر وزير الخارجية العُماني من تفاقم الأوضاع الاقتصادية في حال استمرار الصراع الراهن، مؤكداً أن بلاده تعمل على مدار الساعة لحماية هذا الممر الاستراتيجي الذي يشكل عصب الطاقة العالمي.
وأشار المسؤول العُماني إلى أن الصراع الدائر، بصرف النظر عن المواقف المختلفة حياله، ليس من صنع العاصمة الإيرانية طهران، في إشارة واضحة للتعقيدات الإقليمية المتشابكة.
تأتي هذه التطورات في وقت تواصل فيه السلطنة لعب دورها التاريخي في الوساطة والدبلوماسية، حيث سبق لها أن توسطت في عدة أزمات إقليمية بنجاح، مما يعزز من موقعها كقوة دبلوماسية معتدلة في منطقة تشهد توترات متصاعدة.