لماذا تُرعب عودة رونالدو السعوديين؟.. ثم يكتشفون أنها سر '7 نقاط' التي قلبت مصير دوري الإجابة جاءت في بريدة، يوم 25 فبراير 2026، عندما استعاد النصر صدارة دوري روشن السعودي للمحترفين بقوة لا تقبل الجدل.
خماسية نظيفة اكتسح بها الفريق مضيفه النجمة في المواجهة المؤجلة من الجولة العاشرة، ليصل رصيده إلى 58 نقطة ويبتعد بفارق نقطتين عن الأهلي وثلاث عن الهلال. هذا الفوز الـ19 للنصر (مع تعادل واحد و3 هزائم) لم يكن مجرد رقم.
هو التتويج النهائي لعملية حسابية استراتيجية قلبت موازين الموسم. بعد أن خسر النصر الصدارة مبكراً في الجولة الثانية، وتراكمت نقاط الهلال لتصل إلى فارق الـ7 نقاط السابق، بدأت المعادلة تتغير تحت قيادة المدرب البرتغالي خيسوس.
سلسلة انتصارات متتالية للنصر، مقابل تعثرات منافسه، حولت تلك الفجوة من عقبة إلى فرصة. اللاعب المحوري في هذه القصة، كريستيانو رونالدو، افتتح النار من ركلة جزاء في الدقيقة 7، ليضع فريقه على سكة الفوز منذ البداية.
تألقه، الذي وصل به إلى 21 هدفاً في الموسم و95 في الدوري السعودي مقترباً من نادي المئة، لم يكن فردياً. أهداف كينجسلي كومان (الدقيقة 31)، إينيغو مارتينيز (41 و80)، وساديو ماني (52)، رسمت لوحة جماعية لقوة لا يمكن ردها.
الثلاثية التي سجلت في الشوط الأول فقط كانت الإعلان الواضح: الصدارة لن تُترك هذه المرة. في المقابل، يبقى النجمة آخر الترتيب برصيد 8 نقاط فقط، رغم تعيين نيستور إل مايسترو مدرباً جديداً الذي حقق فوزاً أولياً ثم خسارة أمام الأهلي.
المباراة، التي جمعت تشكيلاً للنصر ضم ماثيوس؛ بوشل، سيماكان، العمري، مارتينيز؛ بروزوفيتش، الخيبري، كومان؛ ماني، فيليكس، رونالدو، كانت لحظة مصيرية للطرفين. للنصر لتعزيز قبضته على المركز الأول، وللنجمة الذي يرى الفوز خياره الوحيد للبقاء.
الآن، يحمل النصر تحت قيادة خيسوس وقائده رونالدو طموحاً واضحاً لمعانقة اللقب هذا الموسم، مستفيداً من التفوق الفني وزخم النتائج، خاصة مع مباريات الهلال الثقيلة قادمة. تلك الخماسية لم تكن مجرد أهداف، كانت البرهان النهائي على أن عودة رونالدو للتألق هي المحرك الذي قلب مصير الدوري.