حسم فهد سندي رئيس نادي الاتحاد، الجدل المثار حول مستقبل الجهاز الفني للفريق، بعد موجة الشائعات التي انتشرت مؤخراً بشأن إمكانية إقالة المدرب البرتغالي سيرجيو كونسيساو، عقب تراجع نتائج الفريق والخروج من بطولة كأس الملك.
"لا نية للإقالة".. سندي يؤكد استمرار كونسيساو
في تصريحات رسمية، أكد سندي أنه لا توجد أي نية لدى إدارة النادي لإقالة كونسيساو خلال الفترة الحالية، مشدداً على ثقة الإدارة في قدرات المدرب البرتغالي، واستمراره في قيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة، رغم الضغوط الجماهيرية الكبيرة التي زادت بعد الخروج المؤلم من نصف نهائي كأس الملك، وتذبذب الأداء في بطولة الدوري.
فرصة أخيرة لتصحيح المسار
ورغم الأجواء المشحونة، تتمسك إدارة الاتحاد بخيار الاستقرار الفني، في محاولة لمنح كونسيساو الفرصة الكاملة لإعادة ترتيب الأوراق وتصحيح المسار، خاصة مع استمرار المنافسة في البطولات الأخرى، وعلى رأسها الاستحقاقات القارية التي تمثل متنفساً للفريق لتعويض الإخفاق المحلي.
سيل الانتقادات لا يقتصر على المدرب فقط
في المقابل، لا تقتصر الانتقادات على المدرب فقط، بل طالت أيضاً إدارة النادي، حيث تتعرض لانتقادات حادة من جانب عدد من نجوم الفريق السابقين والإعلاميين، الذين يرون أن هناك أخطاء إدارية ساهمت في تراجع النتائج خلال الفترة الأخيرة. ويأتي على رأس المنتقدين محمد نور، نجم الاتحاد السابق، إلى جانب عدد من الأسماء البارزة، الذين طالبوا بضرورة مراجعة شاملة للأوضاع داخل النادي، سواء من حيث الإدارة أو القرارات الفنية.
آمال الجماهير
في ظل هذه الضغوط، تبقى آلاف الجماهير الاتحادية معلقة على قدرة كونسيساو ولاعبيه في استعادة التوازن سريعاً، ومحاولة تعويض الإخفاق المحلي من خلال المنافسة بقوة على البطولات القارية، في موسم أصبح لا يحتمل المزيد من التعثرات.