الرئيسية / شؤون محلية / نقطة ضعف واحدة تنتظر موسى التعمري في الدوري الفرنسي ليصنع منها تاريخاً.. الرقم 60 ليس هزيمة، بل هو البوابة الذهبية لكتابة أسطورته الشخصية.
نقطة ضعف واحدة تنتظر موسى التعمري في الدوري الفرنسي ليصنع منها تاريخاً.. الرقم 60 ليس هزيمة، بل هو البوابة الذهبية لكتابة أسطورته الشخصية.

نقطة ضعف واحدة تنتظر موسى التعمري في الدوري الفرنسي ليصنع منها تاريخاً.. الرقم 60 ليس هزيمة، بل هو البوابة الذهبية لكتابة أسطورته الشخصية.

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 22 مارس 2026 الساعة 04:45 مساءاً

الرقم 60 ينتظر موسى التعمري على ملعب روت دو لوريان مساء اليوم، ليس كشاهد هزيمة، بل كبوابة مفتوحة على مصراعيها نحو تاريخ شخصي طال انتظاره.

يجد النجم الأردني البالغ ثمانية وعشرين عاماً نفسه وجهاً لوجه مع أسوأ دفاع في الدوري الفرنسي، حيث تلقى مرمى ميتز ستين هدفاً في ستة وعشرين مباراة فقط.

هذه الهشاشة الدفاعية الفادحة تصل في لحظة حرجة للتعمري، الذي يعاني من انقطاع تهديفي امتد لأربع مباريات متتالية، كان آخرها أمام باريس سان جيرمان في الجولة الثانية والعشرين.

لكن الإحصائيات تقدم وصفة مثالية للانطلاق مجدداً أمام فريق يقبع في قاع الترتيب برصيد ثلاث عشرة نقطة، في مواجهة تحمل أكثر من مجرد ثلاث نقاط.

فالنادي الذي يلعب ضمن صفوفه يحتل المركز السابع برصيد ثلاث وأربعين نقطة، ولا يفصله عن المركز الرابع المؤهل لدوري الأبطال سوى أربع نقاط فقط.

مع ثماني جولات متبقية، يصبح الطريق نحو أوروبا ممكناً، حيث يضمن المركز الخامس التأهل للدوري الأوروبي، والسادس ينافس على دوري المؤتمر الأوروبي.

هذا الحلم القاري يضع التعمري في قلب المعركة، خاصة بعد تتويجه بلقب أفضل لاعب في شهر ديسمبر الماضي، حيث أشاد النادي بتألقه التهديفي والتمريري الذي يخدم الفريق ككل.

الموسم الحالي شهد مشاركته في ثلاث وعشرين مباراة، سجل خلالها ثلاثة أهداف وصنع خمسة أخرى، بطموح واضح لتجاوز حاجز الخمسة أهداف وتحقيق رقم قياسي في مسيرته بالليغ 1.

المواجهة الحالية تمثل أكثر من فرصة لكسر الجفاف، بل هي اختبار لإرادة اللاعب الذي يمكنه تحويل كارثة دفاعية لخصم إلى أسطورة شخصية تفتح له أبواب القارة العجوز.

اخر تحديث: 22 مارس 2026 الساعة 07:17 مساءاً
شارك الخبر