أربعون مصاباً سقطوا في ثوانٍ معدودة عندما اخترق صاروخ إيراني "عادي" جميع خطوط الدفاع الإسرائيلية ليضرب مدينة عراد مباشرة، في فشل مدوٍّ ثانٍ لمنظومات الحماية الجوية بعد حادثة ديمونا المشابهة.
الكارثة وقعت مساء السبت الماضي حين تعرضت عراد بالنقب الجنوبي لقصف صاروخي إيراني تسبب في إصابة أربعة أشخاص بجروح خطيرة من إجمالي الضحايا الأربعين، وفقاً لتقارير القناة الإسرائيلية الثانية عشرة.
المفارقة المؤلمة أن الجيش الإسرائيلي اعترف رسمياً بأن الصاروخ المدمر "ليس استثنائياً ولا يختلف عن الصواريخ السابقة" من الترسانة الإيرانية، مما يعمق الجدل حول انهيار فعالية الدفاعات الجوية المتقدمة.
وأعلن مدير عام هيئة الدفاع الصاروخي في تصريح عاجل: "أُصيب 4 أشخاص بجروح خطيرة في منطقتين متضررتين، وبعضهم محاصرون. وقد طلبنا المساعدة من قيادة الجبهة الداخلية"، بينما انتشرت قوات الأمن بكثافة في موقع الحادث وسط إعلان حالة طوارئ واسعة.
الفشل المدوي دفع سلاح الجو الإسرائيلي لفتح تحقيق فوري في أسباب عدم اعتراض الصاروخ، خاصة أن المتحدث العسكري أكد تفعيل منظومات الدفاع أثناء الهجوم - الأمر الذي يطرح تساؤلات جدية حول موثوقية "القبة الحديدية" الأسطورية.
- 40 مصاباً سقطوا في الهجوم الصاروخي
- 4 حالات خطيرة تصارع الموت
- الفشل الثاني متتالياً بعد ديمونا
- تحقيق عاجل في أسباب انهيار الدفاعات