ستُّ طائرات مسيّرة في ليلة واحدة - هكذا حاولت جهات معادية تنفيذ هجوم منسق على قلب الصناعة النفطية السعودية والعاصمة الرياض، لكن منظومات الدفاع الجوي السعودية أحبطت المخطط بالكامل دون تسجيل أي خسائر.
كشف اللواء تركي المالكي، المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع، عن تفاصيل العملية المعقدة التي استهدفت هدفين استراتيجيين في آن واحد. فبينما تصدت القوات السعودية لخمس مسيّرات حاولت الوصول إلى منشآت الطاقة بالمنطقة الشرقية، كانت مسيّرة سادسة تحاول التسلل إلى حي السفارات بالرياض.
التوقيت المدروس للهجوم - الذي وقع ليل الأربعاء - يكشف عن تخطيط محكم لضرب أهم مراكز الثقل الاقتصادي والدبلوماسي في المملكة. المنطقة الشرقية تضم أكبر تجمع للمنشآت النفطية عالمياً، فيما يحتضن حي السفارات أهم البعثات الدبلوماسية.
وأكد المالكي أن "منظومات الدفاع الجوي رصدت التهديد وتم التعامل معه على الفور"، مشيراً إلى أن العملية تمت بنجاح تام دون أي أضرار أو إصابات بين المدنيين.
يأتي هذا التصعيد وسط توترات إقليمية متزايدة، ويذكّر بهجمات مشابهة استهدفت منشآت أرامكو في السنوات الماضية، مما أثر على أسواق الطاقة العالمية وأسعار النفط.