انتهاكات صارخة للمواثيق الدولية وتهديدات مباشرة للأمن الإقليمي - هذا ما كشفه الاجتماع التشاوري الطارئ الذي جمع وزراء خارجية عدد من الدول العربية والإسلامية لفضح المخطط الإيراني المتصاعد ضد المملكة العربية السعودية ودول الخليج.
وفقاً لما أعلنه الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، فإن هذا التجمع الاستثنائي يستهدف تكثيف التنسيق الإقليمي لإعادة الاستقرار والأمن إلى المنطقة، في مواجهة الاعتداءات الإيرانية المتكررة التي تطال المملكة ودولاً خليجية وعربية أخرى.
يأتي هذا الاجتماع في ظل تصاعد التهديدات الإيرانية التي وصفها المسؤولون العرب بأنها تمثل خرقاً فاضحاً للأعراف الدولية وتشكل خطراً حقيقياً على أمن واستقرار المنطقة بأكملها.
ومن المتوقع أن تشهد الساعات المقبلة إعلان قرارات حاسمة تتضمن خطوات عملية لمواجهة هذا التصعيد الإيراني وحماية سيادة الدول العربية والإسلامية المستهدفة، وسط ترقب دولي لنتائج هذا التحرك الدبلوماسي الموحد.