خمس عشرة دقيقة فقط تفصل بين شروق الشمس وأقدس لحظة في العام - هذا ما يبحث عنه ملايين العراقيين مبكراً لعام 2026، في ظاهرة لافتة تعكس التعطش الروحاني لمعرفة توقيتات صلاة عيد الفطر بالدقيقة الواحدة.
تشهد محركات البحث إقبالاً متنامياً للاستعلام عن مواعيد أداء هذه الشعيرة المقدسة عبر المحافظات العراقية، حيث تتباين الأوقات بين مدينة وأخرى تبعاً لاختلاف مطالع الشمس جغرافياً.
الخلاف الفقهي يحسم التوقيت: ينقسم العلماء حول اللحظة المحددة لبدء الصلاة، فبينما يرى أتباع المذهب الشافعي أن التوقيت ينطلق مع أول خيوط الشروق ويمتد حتى الزوال، يؤكد جمهور الفقهاء على ضرورة انتظار ارتفاع قرص الشمس بمقدار رمح واحد في الأفق.
الممارسة العملية تحسم الجدل بإقامة الصلاة عقب الشروق بفترة تراوح بين ربع وثلث الساعة، حيث تمتلئ المساجد والساحات المفتوحة بالمؤمنين وسط أجواء تفيض بالبهجة والتواصل الإنساني، معلنة انطلاق احتفالات العيد وتبادل التبريكات.
لمحة استشرافية: تنتظر الجاليات الإسلامية عبر البلدان العربية بلهفة قدوم هذا العيد المبارك، متزامنة مع الكشف عن أيامه الأولى، كونه يمثل ذروة التجمع الروحاني السنوي الذي يجمع الأمة في لحظة توحد مقدسة.