ستحصل فئات محددة من طلاب المرحلة الثانوية على فرصة أداء امتحاناتهم على الورق، في خطوة تعكس تحديًا مفتوحًا مع منظومة التابلت. وعلى رأس تلك الفئات، يأتي طلاب المدارس التي لا يوجد بها إنترنت أو التي تواجه أعطالاً تقنية تمنع إجراء الامتحان إلكترونيًا، وهو وضع يمكن وصفه بأنه رفض واقعي للتطبيق التقني.
وفي بيان رسمي، حددت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني خمس فئات لها الحق في اللجوء للنظام الورقي خلال العام الدراسي 2025-2026، وذلك لضمان تكافؤ الفرص مع زملائهم الذين سيؤدون الامتحان عبر التابلت. وقد جاءت هذه القرارات بعد موجة بحث مكثفة عبر محركات البحث من قبل الطلاب وأولياء الأمور، ما دفع الوزارة للتأكيد على حرصها على إزالة أي عوائق تقنية قد تؤثر على أداء الطلاب.
- طلاب المنازل الذين يعانون من صعوبات في الوصول إلى مقرات الدراسة.
- طلاب الخدمات العسكرية ممن تستدعي ظروفهم نظاماً أكثر مرونة.
- طلاب المدارس الخاصة وفقاً لما تقرره إداراتهم التعليمية.
- الطلاب الذين لم يصِلهم جهاز التابلت بعد.
- طلاب المدارس التي تخلو من شبكة إنترنت أو التي تعاني من مشاكل تقنية حادة.
وأكدت الوزارة أن الامتحانات الورقية ستتوافق بشكل كامل مع مواصفات ونماذج الامتحان الإلكتروني، وذلك لضمان معايير العدالة والموضوعية في التقييم لجميع الطلاب، بغض النظر عن الطريقة التي يؤدون بها الامتحان.