في تمام الساعة 6:20 صباحاً غداً، ستتحول شوارع بورسعيد إلى مصلى عملاق يضم مئات الآلاف من المسلمين في لحظة مقدسة تحدث مرة واحدة في العام، بينما تحذر السلطات من زحام خانق متوقع يستدعي التحرك المبكر وتجنب الطرق المؤدية للمساجد الكبرى.
تستعد محافظة بورسعيد لاستقبال غرة شوال ١٤٤٥ هجرية الموافق ١٠ أبريل ٢٠٢٤، حيث كثفت مديرية الأوقاف جهودها لتجهيز الساحات والممرات استعداداً للأعداد الهائلة التي ستتدفق منذ ساعات الفجر الأولى.
جدول المواعيد المحدثة لليوم المقدس:
- الفجر: ٤:٠٨ صباحاً (الإقامة ٤:٢٨)
- الظهر: ١١:٥٦ صباحاً (الإقامة ١٢:١٦)
- العصر: ٣:٣٢ عصراً (الإقامة ٣:٤٧)
- المغرب: ٦:١٥ مساءً (الإقامة ٦:٢٠)
- العشاء: ٧:٣٦ مساءً (الإقامة ٧:٤٨)
- صلاة العيد: ٦:٢٠ صباحاً مباشرة
أطلقت الجهات التنظيمية نداءات عاجلة للمواطنين بضرورة التوجه المبكر وتجنب الطرق المحيطة بالمساجد الرئيسية لضمان وصول الأسر وكبار السن دون عوائق، خاصة مع التوقعات بمشاركة أعداد قياسية تفوق الأعوام السابقة.
تؤكد المؤسسات الدينية أن ضبط التوقيت يمثل جوهر النظام الإسلامي، حيث ترتبط مواعيد الصلاة بدوران الأرض وموقع الشمس، مما يجعل كل دقيقة حاسمة في تحقيق الخشوع والبركة المنشودة.
شهدت الساحات المخصصة تحضيرات مكثفة تشمل فرش المناطق وتنظيم نقاط الدخول والخروج، بينما خصصت فرق إشرافية لضمان الانسيابية وتجنب الفوضى التي قد تعكر صفو الأجواء الروحانية المميزة.