الرئيسية / شؤون محلية / تخيل أن عطلتك العائلية تتحول إلى كابوس قانوني بسبب ثانية واحدة... الإدارة العامة للجوازات السعودية تضع '270 يوماً' كحد أقصى في ظل الأنظمة السعودية.
تخيل أن عطلتك العائلية تتحول إلى كابوس قانوني بسبب ثانية واحدة... الإدارة العامة للجوازات السعودية تضع '270 يوماً' كحد أقصى في ظل الأنظمة السعودية.

تخيل أن عطلتك العائلية تتحول إلى كابوس قانوني بسبب ثانية واحدة... الإدارة العامة للجوازات السعودية تضع '270 يوماً' كحد أقصى في ظل الأنظمة السعودية.

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 17 مارس 2026 الساعة 08:00 صباحاً

تخيل أن عطلتك العائلية تتحول إلى كابوس قانوني بسبب ثانية واحدة، هذا ليس مشهداً درامياً بل واقعاً مفروضاً من قبل الإدارة العامة للجوازات السعودية التي قطعت الشك باليقين.

في تحذير حاسم، أكدت الجوازات أن المهلة المزعومة البالغة ثلاثة أيام للسفر بعد انتهاء صلاحية تأشيرة الزيارة العائلية هي ادعاءات زائفة، وأن أي تأخير ولو لثانية واحدة يعرض حامل التأشيرة للمساءلة القانونية والغرامات المالية.

وضعت السلطات نظاماً واضحاً لا يقبل التأويل: 270 يوماً هو الحد الأعلى المسموح للإقامة الإجمالية من تاريخ الدخول الأول، وفقاً لما أعلنته عبر منصاتها الرسمية.

التوضيح الحازم جاء ليدحض الارتباك السائد حول هذه القوانين، حيث أوضحت أنه لا توجد أي مهلة قانونية تسمح بالبقاء بعد انتهاء صلاحية التأشيرة.

للمقيمين الراغبين في البقاء لفترة أطول، أتاحت الجهات المختصة فرصة وحيدة عبر نظام التمديد الإلكتروني على منصة أبشر، ولكن بشروط صارمة.

يمكن تقديم طلب التمديد قبل سبعة أيام من انتهاء صلاحية التأشيرة، وحتى اليوم الثالث فقط بعد انتهائها، وهذا الحد الأقصى غير قابل للتجاوز أو التمديد بأي شكل.

شددت الجوازات على أن مدة التمديد يجب أن تساوي مدة التأشيرة الأصلية، مع تحذير صارم من مغبة التهاون في الالتزام بالمواعيد المحددة.

حددت الإجراء الإلكتروني الدقيق الذي يشمل تسجيل الدخول للمنصة، اختيار الخدمة المطلوبة، إرفاق المستندات المطلوبة، دفع الرسوم المقررة، ثم مراجعة الطلب.

حذرت الجهات المختصة من البحث عن طرق غير نظامية للبقاء، موضحة أن السبيل الوحيد للإقامة القانونية هو إما التمديد عبر المنصة الرسمية أو المغادرة الفورية عند انتهاء الصلاحية.

هذا القرار يعكس توجه الحزم في تطبيق القوانين وضمان انضباط منظومة الزيارات العائلية، وهو ما يستدعي من جميع الزوار مراجعة تواريخ تأشيراتهم فوراً.

ضبط التنبيهات اللازمة أصبح إجراءً إلزامياً لتجنب الوقوع في المخالفات وما يترتب عليها من عقوبات مالية وقانونية قد تحول الزيارة العائلية إلى محنة لا تُنسى.

اخر تحديث: 17 مارس 2026 الساعة 10:25 صباحاً
شارك الخبر