دخل النادي الأهلي مرحلة حاسمة في إدارة ملف اللاعبين المعارين، حيث بدأ فعلياً خطوات تسويق رضا سليم، اللاعب المغربي الذي فشل في ترك أي بصمة مع ناديه المعار إليه، الجيش الملكي المغربي.
وتأتي هذه الخطوة وسط تقييم شامل يقوده المدير الفني الدنماركي ييس توروب، الذي يتابع عن كثب تقارير أداء شهرية مفصلة عن جميع اللاعبين المعارين لاتخاذ قرارات مصيرية بشأن مستقبلهم مع نهاية الموسم الحالي.
ويشمل هذا التقييم معلومات عن معدلات المشاركة ونسبة التهديف واللياقة البدنية ومساهمتهم في النتائج، مما سيحدد مصير عودتهم أو استمرار إعارتهم.
ويتجه نادي القلعة الحمراء للتركيز خلال فترة الانتقالات الصيفية على التعاقد مع مهاجم أجنبي جديد، في ظل اقتراب رحيل الأنجولي يلسين كامويش وعدم تفعيل بند شراء اللاعب من نادي تروميسو النرويجي.
ويعتبر رضا سليم، الذي أعير في بداية الموسم الحالي إلى ناديه السابق، نموذجاً للفشل حيث لم يحظ بفرصة المشاركة الأساسية وغالباً ما يجلس على دكة البدلاء، بينما يتحمل النادي الأهلي جزءاً من عقد إعارته.
وتضم قائمة اللاعبين المعارين الطويلة أسماء بارزة مثل السلوفيني جراديشار مع أوبست المجري، وحمزة عبد الكريم مع برشلونة الإسباني، وعمر الساعي مع المصري، وأحمد خالد كباكا مع زد، وكريم الدبيس مع سيراميكا، ومصطفى مخلوف مع مودرن سبورت، ومحمد مجدي أفشة مع الاتحاد السكندري، والتونسي محمد الضاوي كريستو مع النجم الساحلي.
وتسعى إدارة النادي لتسويق رضا سليم سواء لأندية خارجية أو محلية ترغب في شراء عقده، في محاولة لتصفية ملف يثقل كاهل القائمة الحالية التي لا تملك مكاناً للاعب.