ستون ألف أسرة مصرية وفلسطينية تستقبل العيد بفرحة مضاعفة بعد إعلان المملكة العربية السعودية توزيع حصص لحوم الهدي والأضاحي عليها، في مبادرة إنسانية تُوّجت الأيام الأخيرة من رمضان بموجة امتنان اجتاحت الشارعين المصري والفلسطيني.
تساوت حصص البلدين من هذا الكرم الملكي، حيث نالت كل دولة ثلاثين ألف حصة من اللحوم ضمن برنامج تشرف عليه الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة، والذي يستثمر لحوم الهدي المذبوحة في موسم الحج لصالح المحتاجين عبر العالم الإسلامي.
شهدت أروقة السفارة السعودية بالقاهرة مراسم تسليم تاريخية، حضرها نائب السفير السعودي خالد بن حماد الشمري، واللواء محمد رضا ممثلاً عن الجانب المصري، والسفير الفلسطيني دياب اللوح، في مشهد دبلوماسي عكس عمق الروابط الأخوية بين الشعوب.
ثلاثة عقود من العطاء المستمر تؤكد أن هذه ليست مجرد مبادرة موسمية، بل جزء من مشروع إنساني ممتد يهدف لترسيخ قيم التضامن الإسلامي ودعم الأسر المحتاجة في أحوج الأوقات.
تضاعفت أصداء هذه المبادرة بين المواطنين نظراً لتوقيتها الاستثنائي، حيث تتزايد أعمال البر والتكافل الاجتماعي في الأيام الختامية لشهر رمضان، مما يجعل وصول هذه المساعدات بمثابة هدية سماوية لآلاف الأسر التي تستعد لاستقبال عيد الفطر.