في غضون 90 دقيقة فقط، سيصنع المهاجم المصري حمزة عبد الكريم (18 عاماً) التاريخ كأول لاعب من أرض الكنانة يخوض نهائياً رسمياً كأساسي مع عمالقة برشلونة، عندما يواجه ريال بيتيس في المعركة النهائية لكأس ملك إسبانيا للشباب تحت 19 عاماً، ليسطر بذلك فصلاً جديداً في تاريخ الكرة المصرية بأوروبا.
نجح النجم الشاب في حجز مقعده الأساسي للقاء الحاسم بعد مساهمته الفعّالة في الملحمة النصف نهائية أمام ديبورتيفو لاكورونيا، حيث صمد لمدة 60 دقيقة من المعركة التي انتهت بانتصار دراماتيكي للبلوجرانا 3-2 في الوقت الإضافي، بعدما تعادل الفريقان 2-2 في الزمن الأساسي. وحسم نوهو فوفانا المواجهة بهدفه الثاني في الدقيقة 112، مكملاً ثنائية أليكس جونزاليس.
أشادت صحيفة سبورت الإسبانية المقربة من النادي الكتالوني بالبُعد البدني القوي للمصري البالغ 18 عاماً، مؤكدة اعتماده على قوته الجسمانية في المواجهات المباشرة مع المدافعين، وقدرته على اللعب كمحطة ربط لزملائه القادمين من المنطقة الخلفية رغم الصعوبات التي واجهها الفريق ضد التنظيم الدفاعي المُحكم لديبورتيفو.
من ناحيته، أكد الناقد الرياضي أحمد عبد الباسط عبر منصات التواصل الاجتماعي أن عبد الكريم بات عنصراً محورياً في حسابات الطاقم الفني للمواجهة الكبرى، مشيراً إلى أن تواجد لاعب مصري بصفة أساسية في نهائي بطولة مرموقة مثل كأس ملك إسبانيا للشباب يمثل إنجازاً يبرز المواهب المحلية المحترفة بالخارج، ويمهد الطريق أمامه للانتقال نحو الفريق الرديف أو الأول مستقبلاً في كامب نو.
تحمل المواجهة النهائية ضد ريال بيتيس أهمية استثنائية في مسيرة حمزة المهنية، فالتتويج باللقب سيجعله أول مصري يحرز بطولة رسمية بألوان برشلونة في فئات الناشئين والشباب. ويُطالب المهاجم الواعد بتطوير حركته داخل المنطقة واستثمار الكرات العرضية المتقنة من الأجناب، خاصة بعد غياب القائد بيدرو رودريجير للإصابة، مما يضع مسؤولية هجومية إضافية على كاهله إلى جانب كيم جونينت وأدريان جيريرو لحصد الكأس الغالية.