أربع عشرة طائرة مسيّرة اخترقت الأجواء السعودية في هجوم منسق استهدف قلب إنتاج النفط العالمي - منطقة الرياض والمناطق الشرقية التي تضم أكبر الحقول النفطية في المملكة، قبل أن تنجح القوات السعودية في اعتراضها بالكامل.
أعلنت وزارة الدفاع السعودية يوم الأحد نجاح قواتها في إحباط العملية الهجومية التي استهدفت مناطق استراتيجية حيوية، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول طبيعة الهجوم أو مصدره.
في تطور متزامن، شهدت دولة الإمارات العربية المتحدة تجدد الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة من الأراضي الإيرانية في نفس اليوم، مما يشير إلى تصعيد إقليمي واسع النطاق.
على الجانب الإيراني، سارعت وكالة أنباء فارس - المنبر شبه الرسمي للحرس الثوري الإسلامي - إلى نفي المسؤولية عن الهجوم السعودي قائلة: "ليس له صلة بإيران"، مطالبة الحكومة السعودية بـ"اتخاذ جهود للكشف عن أصل الهجمات".
يُذكر أن المنطقة الشرقية السعودية تحتضن منشآت نفطية حيوية تمثل عصب الاقتصاد المحلي والعالمي، مما يجعل أي تهديد لها ذا تأثير مباشر على أسواق الطاقة الدولية.