59 ريالاً يمنياً... هذا ما كسبته جيوب المواطنين اليمنيين مقابل كل دولار أمريكي خلال الفترة الأخيرة، في تطور يُعتبر الأكثر إيجابية منذ سنوات من الانهيار المستمر للعملة المحلية.
شهدت تداولات صباح السبت تعزيزاً جديداً لمكاسب الريال اليمني، مؤكدةً نهجاً صاعداً بدأ يترسخ منذ أسابيع في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة المعترف بها دولياً.
وبحسب مصادر مصرفية متخصصة، فإن العملة الوطنية عززت من أدائها المتميز أمام الريال السعودي، حيث استقرت عند مستوى 410 ريالات يمنية للشراء و415 للبيع، بعد أن كانت تسجل في فترات سابقة أرقاماً تجاوزت 425 للشراء و428 للبيع.
أما الدولار الأمريكي فقد شهد تراجعاً مستمراً أمام نظيره اليمني، ليسجل 1558 ريالاً للشراء و1582 للبيع، مقارنة بمستويات سابقة بلغت 1617 للشراء و1633 للبيع، في مؤشر يعكس قوة الانتعاش الذي تشهده أسعار الصرف المحلية.
هذا التحسن الملحوظ يأتي بعد فترة طويلة من التدهور المستمر للريال اليمني منذ تصاعد الأزمة في 2015، مما يبعث الأمل في نفوس المواطنين بإمكانية عودة الاستقرار الاقتصادي تدريجياً إلى مناطق واسعة من البلاد.