2.5 مليون يورو سنوياً - هذا ما ضحى به الصقر أحمد حسن من أجل البقاء في الأهلي، لكن عناد مدرب برتغالي واحد حطم كل شيء وأجبر الأسطورة المصرية على الرحيل للزمالك في واحدة من أكثر الانتقالات إثارة للجدل في تاريخ الكرة المصرية.
صدمة عارمة اجتاحت الأوساط الرياضية عندما انتقل نجم الكرة المصرية من القلعة الحمراء إلى القطب الأبيض، خاصة أن اللاعب تخلى عن إغراءات خليجية ضخمة فقط ليرتدي قميص الأهلي مرة أخرى بعد عودته من الاحتراف الأوروبي.
في تصريحات كاشفة، فجر أحمد حسن مفاجأة مدوية حول حجم التضحية المالية التي قدمها: "كان عقدي مع الأهلي لا يتخطى 5 مليون جنيه، لكن فضلت العودة للأهلي من أجل تحقيق البطولات", مشيراً إلى أنه رفض عروضاً من السد القطري والاتحاد السعودي تجاوزت قيمتها 2.5 مليون يورو سنوياً.
المأساة الحقيقية بدأت عندما تحولت الخلافات مع المدرب البرتغالي مانويل جوزيه إلى معركة كبرياء دمرت أحلام الصقر في إنهاء مشواره الكروي بالنادي الذي يعشقه. وكشف أحمد حسن النقاب عن طبيعة هذا الصراع قائلاً: "مانويل جوزيه مدرب عنيد وفي بعض الإحيان ديكتاتوري وكانت كلمته هي اللي بتمشي في النادي الأهلي".
- الإنذار الأخير: تهديد جوزيه الشهير للإدارة "لو هو مش هيمشي، همشي أنا"
- رفض الخضوع: إصرار أحمد حسن على عدم الاعتذار رغم ضغوط الإدارة
- النهاية المؤلمة: فقدان الأهلي لأسطورته بسبب عناد المدرب
دور الوشايات لعب محورياً في تأجيج الأزمة، حيث أبلغ البعض مانويل جوزيه بمفاوضات اللاعب مع أندية أخرى، رغم أن ذلك كان طبيعياً في ظل عدم تجديد العقد والستة أشهر الأخيرة من الموسم.
حزن عميق انتاب الصقر عند رحيله، خاصة أن الجمهور والنادي كله كان يتمنى بقاءه، لكن العناد المطلق لمانويل جوزيه حرم الأهلي من الاستفادة من خبرة وموهبة لاعب رفض الملايين من أجل ارتداء القميص الأحمر.
النتيجة النهائية: انتقال رسمي للزمالك بعد انتهاء العقد، وفخر أحمد حسن بكونه اللاعب الوحيد الذي مثل الأندية الثلاثة الكبرى: الأهلي والزمالك والإسماعيلي.