وجه المدرب الإسباني خوسيه لانا أخطر قرار في مسيرته مع المنتخب السوري حتى الآن، بدعوة الكابتن المخضرم عمر السومة رسمياً للانضمام إلى معسكر الفريق.
وتستهدف هذه الخطوة غير المتوقعة بشكل مباشر المواجهة المصيرية أمام أفغانستان والمقرر إقامتها في الحادي والثلاثين من مارس 2026.
هذه المباراة الحاسمة هي جزء من التصفيات المؤهلة إلى كأس آسيا 2027 في السعودية، حيث تسعى سوريا يائسة لإنقاذ حلمها القاري.
عودة السومة، الذي يلعب لصالح نادي الحزم السعودي، تمثل محاولة لتحقيق المستحيل في لحظة يعرف فيها الجميع أن الهدف أكبر من مجرد الفوز.
إنها محاولة أخيرة لإنقاذ الحلم العالمي 2026، عبر بوابة التأهل الآسيوي، حيث أصبحت كل نقطة مصيرية.
يأتي قرار لانا في توقيت بالغ الحساسية، بعد أن أنهت سوريا المرحلة السابقة في المركز الثالث، مما أوقعها في دوامة التصفيات النهائية الصعبة.
استدعاء القائد المخضرم بعد غياب يشير إلى تحول إستراتيجي نحو الاعتماد على الخبرة لاجتياز أخطر منعطف في مسيرة التأهل.