345 مباراة في دوري روشن السعودي - رقم يحتاج 17 عاماً من اللعب المتواصل لتحقيقه! هكذا دخل يحيى الشهري التاريخ كأكثر لاعب مشاركة في تاريخ المسابقة، متفوقاً على محمد الفهيد في إنجاز تاريخي جاء خلال مواجهة فريقه الرياض أمام ضمك.
الأسطورة الجديدة للدوري السعودي كشف في حوار حصري كيف تحول من مجرد متابع لبرشلونة وعاشق لرونالدينيو وميسي إلى نجم ظهر إلى جانب الأرجنتيني على غلاف لعبة فيفا 15 عام 2015.
صاحب الرقم القياسي أكد أن الخبر وصله قبل أيام من المركز الإعلامي في النادي، معترفاً بأنه لم يتوقع الوصول إلى هذا الرقم، مضيفاً أن هدفه في البداية كان فقط الوصول للفريق الأول والمشاركة بشكل أساسي.
من الاتفاق إلى النصر: قرارات غيرت التاريخ
رحلة الشهري بدأت مع أخيه الأكبر علي الشهري في الاتفاق، حيث كان يتابعه يومياً في التدريبات قبل أن يتدرج من الفئات السنية حتى الفريق الأول. انتقاله للنصر بعد ثلاث أو أربع سنوات جاء بعد نقاش مع إدارة الاتفاق حول استمراريته، خاصة وأن عائلته تميل لتشجيع النصر.
اللاعب المخضرم أوضح أن النصر كان يعمل بجدية لتطوير الفريق، وكان يتمنى المساهمة في تحقيق البطولات، وهو ما تحقق فعلاً بحصوله على أكثر من لقب مع العميد.
إسبانيا 2018: تجربة بطعم الاحتراف الأوروبي
استعاد الشهري ذكريات احترافه في إسبانيا عام 2018، واصفاً التجربة بالمفيدة جداً رغم نقص المشاركة في المباريات. استفادته الكبرى كانت من الاحتكاك مع اللاعبين ومن ناحية التغذية والقوة البدنية والسرعة.
من رونالدينيو إلى غلاف فيفا مع ميسي
كشف النجم السعودي عن تأثره بنجوم برشلونة عالمياً، خاصة رونالدينيو وميسي وديكو، بينما في الدوري المحلي تأثر بعبد الله عطيف ومحمد الشلهوب ونواف التمياط وفهد الهريفي.
ظهوره على غلاف فيفا 15 إلى جانب ميسي جاء عام 2015 بعد بروزه مع النادي والمنتخب، حيث وصله العرض عبر وكيل أعماله كفرصة كبيرة للظهور مع نجم بحجم الأرجنتيني.
لحظات لا تُنسى مع الأخضر
أبرز محطات مسيرته الدولية تضمنت التأهل لنهائيات كأس آسيا ومباراة العراق الحاسمة في تصفيات مونديال 2018 التي سجل فيها هدفاً مهماً، بالإضافة للحظة التأهل التاريخية لكأس العالم أمام اليابان في جدة.
الشهري أشاد بالأشخاص المؤثرين في مسيرته، مذكراً الإداري فريد الحافظ ومدرب البراعم أحمد الحنفوش والكابتن سمير هلال لدورهم الكبير في تطويره خلال المراحل السنية.
اختتم حديثه بالإشارة للتطور الهائل في الدوري السعودي من حيث التغطية الإعلامية والحضور الجماهيري وجودة اللاعبين الأجانب، مؤكداً أن المباريات أصبحت أصعب بكثير بسبب التطور الفني والعمل الكبير للأندية والمدربين.