في قرار استراتيجي مفاجئ هز أروقة القلعة الحمراء، كلف محمود الخطيب رئيس مجلس إدارة الأهلي، سيد عبد الحفيظ عضو المجلس بقيادة مهمة حاسمة - رئاسة بعثة المارد الأحمر المتوجهة إلى الأراضي التونسية لخوض مواجهة أفريقية مصيرية.
يستند اختيار عبد الحفيظ لهذه المسؤولية الثقيلة إلى رصيده الثري من المواجهات القارية، خاصة في البيئة التونسية التي شهدت معارك كروية طاحنة للأهلي عبر التاريخ. الرجل الذي صعد في السلم الإداري حتى وصل لعضوية المجلس، يحمل على عاتقه مسؤولية ضمان أجواء مثالية للاعبين بعيداً عن المشتتات الخارجية.
تشمل المهام الملقاة على عاتق رئيس البعثة الجديد التنسيق الكامل مع الأجهزة الإدارية لضبط ترتيبات الإقامة وحجز ملاعب التحضير، إلى جانب التواصل المباشر مع المسؤولين التونسيين والاتحاد الأفريقي. منح المجلس عبد الحفيظ صلاحيات واسعة لاتخاذ أي قرار يخدم مصلحة البعثة، مع ترتيب انتقال الوفد عبر طائرة مخصصة لتوفير أقصى درجات الراحة.
تحديات المواجهة والطموحات الأفريقية
تمثل الملاعب التونسية اختباراً حقيقياً للشخصية الفنية والنفسية للاعبين، وهو التحدي الذي يعمل المدير الفني والطاقم الطبي على الاستعداد له بعناية فائقة. الهدف الأساسي يتمحور حول العودة بنتيجة مُرضية تُسهل المهمة في لقاء الإياب على أرض القاهرة.
يعكس هذا التكليف استمرار نهج توزيع المسؤوليات الذي يتبناه الخطيب، حيث يوضع الشخص المناسب في المكان المناسب خلال اللحظات الحرجة. وجود شخصية بوزن عبد الحفيظ على رأس البعثة يرسل رسالة اطمئنان للاعبين بأن الرابط مع الإدارة العليا في أعلى مستوياته، مما يقلل الأعباء النفسية ويُركز الطاقات على الأداء الميداني.
تبقى هذه المهمة التونسية فصلاً جديداً في ملحمة الأهلي الأفريقية، حيث يسعى لتأكيد ريادته القارية مدعوماً بتنظيم إداري يضاهي مستوى مهارات نجومه داخل المستطيل الأخضر.