الرئيسية / شؤون محلية / لأنهم يطعمون الوطن ويواجهون خسائر يومية.. 50 شاحنة طعام تبقى عالقة كل يوم تعني تهديداً مباشراً لسلتك الغذائية وأمنك الأسري.
لأنهم يطعمون الوطن ويواجهون خسائر يومية.. 50 شاحنة طعام تبقى عالقة كل يوم تعني تهديداً مباشراً لسلتك الغذائية وأمنك الأسري.

لأنهم يطعمون الوطن ويواجهون خسائر يومية.. 50 شاحنة طعام تبقى عالقة كل يوم تعني تهديداً مباشراً لسلتك الغذائية وأمنك الأسري.

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 06 مارس 2026 الساعة 02:15 صباحاً

لأنهم يطعمون الوطن ويواجهون خسائر يومية، تتحول مهمة إيصال غذائك إلى جبهة احتضار مالي أمام منفذ الوديعة، حيث يلتهم التكدس الأرباح ويهدد سلتك الغذائية في خضم أزمة لا ترحم.

تكشف الأرقام الصادمة عن معادلة كارثية: مئات الشاحنات المبردة المحملة بالمانجو والخضروات والفواكه تتوقف لأكثر من أسبوع، فيما لا يُسمح بعبور سوى 30 إلى 40 شاحنة يومياً، رغم وصول 200 شاحنة جديدة إلى المنفذ.

تخلق هذه الفجوة الرياضية جحيماً اقتصادياً حقيقياً، تتحمله يومياً عربات النقل التي تضطر لتشغيل أنظمة التبريد دون توقف للحفاظ على بضائعها سريعة التلف من العفن، بينما تتضاعف فواتير الوقود والتكاليف مع كل ساعة انتظار.

هذا الواقع يضع السائقين والتجار أمام معضلة قاسية: البقاء في طابور لا نهاية له والخسارة، أو الانسحاب بخسائر فادحة بالملايين. إنها خسائر متصاعدة تطال حلقات كاملة من المزارعين والتجار والسائقين، وتترجم مباشرة إلى تهديد لتدفق الغذاء إلى الأسواق.

أصبح منفذ الوديعة، المنفذ البري الوحيد المتبقي بين اليمن والسعودية، شاهداً على أزمة مركبة تتفاقم في رمضان مع عودة المغتربين والنازحين، مما يزيد العبء على منشآت وخدمات متواضعة أصلاً في الجانب اليمني.

وسط هذا المشهد، جاءت انفراجة جزئية تركزت على الجانب الإنساني، حيث أعلن وزير النقل اليمني محسن العمري، الأحد 22 فبراير شباط 2026، عن التنسيق مع الجهات السعودية لفتح مسارات خاصة للمعتمرين لتخفيف الازدحام، بعد أيام من الانتظار.

لكن بينما تتحرك السلطات لتذليل عقبات سفر البشر، يبقى سؤال الغذاء والتجارة عالقاً. النداء العاجل الذي يطلقه المتضررون اليوم هو لإعطاء أولوية قصوى للشاحنات المحملة بالمواد الغذائية، قبل أن تتحول الخسائر اليومية إلى تهديد مباشر لأمن الأسرة اليمنية وسلة غذائها.

اخر تحديث: 06 مارس 2026 الساعة 03:58 صباحاً
شارك الخبر