كشفت عملية رصد استخبارية دقيقة تفاصيل صادمة حول هروب عيدروس الزبيدي من عدن في السابع من يناير 2026، عبر عملية إخلاء معقدة امتدت عبر ثلاث دول وأربع مراحل نقل متتالية.
وفقاً لما أعلنه المتحدث باسم التحالف، فإن زعيم المجلس الانتقالي الجنوبي غادر عدن بحرياً على متن سفينة متوجهة إلى بربرة في أرض الصومال، قبل أن ينتقل جواً عبر طائرة شحن عسكرية من طراز "إليوشن 76" مروراً بمقديشو وصولاً إلى مطار عسكري في أبوظبي.
الأمر الأكثر إثارة للجدل هو تعمد إغلاق أنظمة التعريف في بعض مراحل الرحلة، مما يشير إلى تخطيط مسبق ودقيق لإخفاء مسار الهروب عن أعين المراقبين.
هذا الكشف الاستخباراتي يطرح تساؤلات حول طبيعة الضغوط التي دفعت الزبيدي لاتخاذ قرار الهروب من المدينة التي شكلت معقله السياسي، وحول الجهات التي نسقت لعملية الإخلاء المعقدة هذه.
- المرحلة الأولى: النقل البحري من عدن إلى بربرة
- المرحلة الثانية: الانتقال البري في أرض الصومال
- المرحلة الثالثة: الطيران العسكري عبر مقديشو
- المرحلة النهائية: الوصول إلى أبوظبي
يأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوترات في الجنوب اليمني، ويثير تساؤلات حول مستقبل المجلس الانتقالي الجنوبي ومصير الحلم الانفصالي الذي طالما تبناه الزبيدي.